"وقولوا للناس حسنا".. الكلمة الطيبة بذرة المحبة في أرض القلوب

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018 08:40 م
الي

أمرنا الله تعالى بأن نخاطب الناس بالحسنى وأن نتلطف في الخطاب معهم وجاء الأمر في قوله تعالى "وقولوا للناس حسنا" لأن القول الطيب يرقق القلوب ويدفع الأذى. القول الطيب يرقق القلوب ويدفع الأذى.
وقد مدح الله تعالى خلق النبي صلى الله عليه وسلم قائلا "وإنك لعلى خلق عظيم"، وقال مؤكدا على ذلك "ولو كنت فظا غليظ القلب لافضوا من حولك" فلين الكلام ولطف الحديث يبعث على المحبة والألفة.


وحسن القول له صور عديدة منها السلام على أخيك المسلم حيث يبعث هذا على الود والحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم قالوا : بلى يارسول الله قال: أفشوا السلام بينكم" وليس كما يشاع الآن بين الناس بأن "كثرة السلام تقل المعرفة" .. إن كثرة السلام تكثر الألفة وتضع المحبة في القلوب وتؤكد على صدق الود.. خاصة إذا كان السلام بحفاوة واهتمام وليس بفتور وبرود.


والكلمة الطيبة لها عظيم الأثر في النفسالكلمة الطيبة لها عظيم الأثر في النفس وقد قال الله تعالى في سورة إبراهيم يمدح الكلمة الطيبة " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ" الآية 24.. إنها كالشجرة الطيبة المثمرة ثابتة الأصل والتي يصل فرعها إلى السماء.

اضافة تعليق