4 قواعد أساسية لتحقيق الأمان العاطفي لطفلك

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018 04:00 م
11

الشعور بالأمان أو انعدامه، هو شعور يتسلل للإنسان منذ أن يكون رضيعًا من خلال العالم المحيط به، وعلاقاته بهم، فالرضيع الذي يعرف أن لديه كبار يستطيع الإعتماد عليهم لراحته والحصول على رعاية، يكون أكثر حظًا في الشعور بالأمان، والعكس من ذلك الأطفال الين يجدون حظًا أقل في الرعاية والإهتمام.

وتكمن أهمية شعور الطفل بـ " الأمان العاطفي "، في تأثيرها على حياتها بأكملها، في قدرته على التعلم مثلًا والإستكشاف، واللعب،  وتكوين صداقات، وحتى مواجهته المواقف الصعبة في حياته المستقبلية، فالأطفال الذين يتعرضون لرعاية قاصرة من الأبوين يكونون أكثر عرضة في المستقبل  للمشكلات السلوكية، والشعور بإنعدام الثقة في النفس، والآخرين.

وحتى يمكن للوالدين تحقيق أمان عاطفي لأبنائهم عليهم اتباع الإرشادات التالية:



- تواصلي مع صغارك، منذ طفولتهم الباكرة، تحدثي إليه واشرحي واقنعي واجتهدي في توضيح الأمور الملتبسة عليه والتي تتوقعين أن تدور في ذهنه تساؤلات حولها، فلو كان مثلًا متذمر من ذهابك للعمل فاجلسي إليه واشرحي له أهمية العمل في حياتكم وأن العمل ليس شيئًا سيئًا ولكل انسان وظيفة ومهمة وشغف واحتياج في حياته مع تبسيط المعاني والكلمات وتقريبها بأمثلة يفهمها بحسب مرحلته العمرية.

- من قواعد التربية الذهبية التي ربما تغيب عن البعض أنه ليس من الخطأ الإستجابة لتلبية احتياجات الطفل وإنما الخطأ يكون في ( طريقة ) الإستجابة، فعندما يبكي صغيرك لا تدعيه يبكي لأنها إشارة إلى عدم فهمك له وبالتالى انعدام الاعتماد عليك لإراحته ومن ثم انعدام شعوره بالأمان، ارسلي اشارات أنك تفهمين احتياجه، ولبي هذا الإحتياج فلو كان محتاج لحضن احتضنيه، جائع أطعميه، يشعر بالعطش اسقيه، يشعر بالخوف طمأنيه ولا تتركيه يعتقد أنك لا تفهمينه أو تهملينه فيسقط فريسة لمشاعر عدم الأمان.

-  دعي طفلك يجرب، يخوض مغامرات، يستكشف أنشطة وأماكن جديدة، بينما أنت على مقربة، تراقبين، وتنقذين.
عيه يطمئن إلى أنك ستكونين حاضرة لمساعدته وقت احتياجه، وأنك لست شرطي حياته أو من يقوم نيابة عنه بكل شيء لخوفك الزائد عليه، أو أنك غير مكترثه بالمرة وغير حاضرة ولا تعلمين عنه شيء، اجتهدي في إشعاره بهذا التوازن لوجودك في حياته.

- أعط طفلك الفرصة ليتعلم من أخطائه، فهي مهارة مهمة ضمن مهارات الحياة التي لابد من تدريبه عليها، وكل المهارات يتم تعلمها بالممارسة.
سيتعلم ابنك من أخطائه من خلال طريقتك أنت في تعاملك معه، استجابتك له، فبناء على ذلك كله سيري نفسه وقدراته، وليتعلم من أخطائه ناقشي معه الحلول الأفضل للتجربة أو المشكلة التي وقع بها، ودعيه يقترح، وصححي له سوء تصرفه بإيجابية حتى يشعر بالثقة في نفسه ويحترم ذاته ويتشجع على حل المشكلات بطريقة صحيحة في المرات القادمة.

اضافة تعليق