كيف تسلك فجاج الفرح إلى الله ؟

الإثنين، 22 أكتوبر 2018 09:57 م
large-الفرح-بالله-0ffe1



إنه عمر محدود في دروب الكون، يخطو بين الظلال والأضواء، والظلمة والنور، تتناثر بين يديه شعل المعاصي، وأضواء الإياب إلى ربه، لكن ربه رحيم، تنهض الروح الهامدة إلى بوابة الفجر، تستقبل أنفاس الحياة، وتحلق طيرًا إلى آفاق السمو ارتفاعًا عن صخب أمواج الدنيا، إلى سكينة حقول السماء، فتبتسم الحياة في عينيه، ليفتح الأبواب وينفض عن روحه وقلبه غبار الذنوب، ويعلو هنالك في معارج لا تنتهي إلا عند سدرة المنتهى، وهكذا المؤمن في رحلة سيره إلى الله. تنهض الروح الهامدة إلى بوابة الفجر، تستقبل أنفاس الحياة، وتحلق طيرًا إلى آفاق السمو ارتفاعًا عن صخب أمواج الدنيا، إلى سكينة حقول السماء، فتبتسم الحياة في عينيه، ليفتح الأبواب وينفض عن روحه وقلبه غبار الذنوب، ويعلو هنالك في معارج لا تنتهي إلا عند سدرة المنتهى، وهكذا المؤمن في رحلة سيره إلى الله.
كيف يفرح المؤمن بقربه من الله في رحلة سيره إليه، وهناك حديث أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان  " متواصل الأحزان "، والإجابة بحسب الشيخ الداعية وجدان العلي، أن هذا ليس صحيحًا، فقد أجمع العارفون على أن الحزن ليس سبيلًا من السبل الموصلة إلى الله، إلا إذا كان على سبيل التوبة، وليس أمرًا مقصودًا لذاته، فليس منزلة من منازل السير أبدًا، بل ما ذكره الله عز وجل إلا منهيًا عنه، فإن الحزن حية عمياء تتحسس فرائسها، فإذا اقتربت منك فلا تشعرها بوجودك.الحزن حية عمياء تتحسس فرائسها، فإذا اقتربت منك فلا تشعرها بوجودك

إن شأن المسلم في هذه الدنيا أن يكون مشغولًا بذوق حلاوة الإيمان، ولن يحدث له ذلك إلا إذا رضي بالله ربًا ، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، هذا الرضى وحده هو الذي يسكب أفراحًا في القلب لا تنقضي عندما يشرق في القلب معني أن الله رب العالمين ربي، وأنه في صخب هذا الوجود البشري قد هداني إليه يقول :" قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"، هاهنا أمر بالفرح بالله عزوجل، فما من كرب في زاوية من زوايا الأرض لمؤمن ولا كافر إلا والله وحده يفرجه، وما من نعمة  إلا وهي من رب العالمين سبحانه وتعالى، وقد قال للبشر جميعًا:" وما بكم من نعمة فمن الله"، وما من توبة تيب بها على عبد، ولا منزلة حلي بها، ولا مكان سام ارتقى إليه عبد إلا كان ذلك كله بفضل رب العالمين عليه، واحسانه إليه. ما من كرب في زاوية من زوايا الأرض لمؤمن ولا كافر إلا والله وحده يفرجه، وما من نعمة إلا وهي من رب العالمين سبحانه وتعالى، وقد قال للبشر جميعًا:" وما بكم من نعمة فمن الله"، وما من توبة تيب بها على عبد، ولا منزلة حلي بها، ولا مكان سام ارتقى إليه عبد إلا كان ذلك كله بفضل رب العالمين عليه، واحسانه إليه
يفرح المؤمن بربه، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، معاص وآثام وذنوب يفعلها المسيء والله هو الغني ، لن تضره معاصينا ولا تنفعه طاعتنا، وهذا الفرح لو لاحت أنواره بين يدي الإنسان لم ينفك أبدًا عن توبة، ولذا كان نبينا يدخل نفسه في معية هذا الفرح الإلهي بكثرة استغفاره صلى الله عليه وسلك ، ولا ضير فالتوبة شعار الفرح.

اضافة تعليق