الاهتمام والرعاية الزائدة بالأطفال تضر شخصياتهم.. تعرف على ذلك

الأحد، 21 أكتوبر 2018 08:53 م
لفقث

"أنا أولادي مؤدبين مش ممكن يعملوا كذا"، " أنا مربية ولادي على كذا وكذا وكذا "، " ولادي مش ممكن ينحرفوا أنا مربياهم كويس "، "الولاد لازم يروحوا التدريب دلوقت لو هموت هوديهم"، ازاى يابني مكلتش تفاحتك النهاردة"، هي بعض من مظاهر المبالغة والمثالية في تربية الأبناء ورعايتهم مما يؤثر سلبًا على شخصياتهم وليس كما تتوقع ايجابيًا كل أم.

فالحب والعطاء والإهتمام الزائد وبحسب خبراء التربية ينتج أطفالًا شخصياتهم ضعيفة وغير ناضجة واعتمادية، وأن بناء الشخصية عملية تبدأ مبكرًا وأن مقولة " بكره يكبروا ويتعلموا " خاطئة، فالشخصية تبدأ في التبلور في مرحلة التعليم الأساسي ويصبح من الصعب إن اكتسب ابنك/ابنتك صفة ما أن يغيرها وهو في المرحلة الثانوية.

وحتى يمكن تقييم شخصية طفلك والاطمئنان عليها، وأنها شخصية تتسم بالنضوج، لابد من التأكد من أن سمات الشخصية لطفلك تتسم بتحمل مسئولية تصرفاته وعدم إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف، وأنه قادر عند إقامة علاقة على الأخذ والعطاء وأنه ليس مركزًا للإهتمام، ولديه القدرة على التحكم في رغباته وعدم الإندفاع، وتقبل الإحباط بدون انهيار، وقبول أنه ليس كل ما يطلبه ستتم تلبيته له، لو أن الأمر كذلك فأنت مرب جيد، استطعت أن تعطي حبًا واهتمامًا باتزان.


اضافة تعليق