3 أركان بها تحقق شكر الله على نعمه.. احرص عليها

الأحد، 21 أكتوبر 2018 10:00 م
الشكر

أنعم الله تعالى على الإنسان بنعم كثيرة، فوفر له أسباب الرزق والصحة وما يسعده في دنياه وأخراه، عرفها من عرفها وجهلها من جهلها.. وهذه النعم تستلزم شكر المنعم سبحانه.. فكيف يكون الشكر؟

يؤكد العلماء أن شكر له ثلاثة أركان؛ أولها شكر القلب وفي هذا ينبغي أن يستشعر القلب قدر النِعم وأن يدرك يقينًا أنّ هذه هي من الله، ثم يلي هذا شكر اللسان؛ وذلك بترديد الشكر بأي صيغة كانت تدل على شكر المنعم والاعتراف بما أنعم ذلك باللسان، ويكون الشكر باللسان أيضا بترديد ذكر النعمة والتحدث بها امتنانا من الله عليه، قال الله سبحانه: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، وفي الحديث: (إن اللهَ ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكلةَ فيحمدَه عليها، أو يشربَ الشربةَ فيحمدَه عليها).

والركن الثالث مرتبة شكر الجوارح وذلك بتسخير النعم في طاعة الله سبحانه فلا يستخدمها في معصية فتكون سببًا في هلاكه بل يستخدم النعمة في طاعة الله تعالى بذلك يكون قد شكر الله عليها.

اضافة تعليق