الظلم سبب للهلاك والإفساد.. احذر أن تقع فيه

الأحد، 21 أكتوبر 2018 07:30 م
الظلم

الظلم من الصفات الذميمة التي حذر الله ورسوله منها وتوعد من يقع فيه، فالإسلام ما جاء إلا ليرسي مبادئ الأخلاق والعدل منها إن لم يكن أهمها.
وتوالت الأحاديث في هذا المعنى، فقال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب)، وفي هذا تحذير شديدمن أن يظلم أحدٌ أحدًا؛ فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.

وعواقب الظلم لاشك عظيمة في الدنيا والآخرة، ومن عواقب الظلم أيضا حلول المصائب والبلاء الشديد في الدنيا؛ فالظلم وإن كان بشيء بسيط هو عند الله ظلمٌ كبير للنفس وهو ظلمات يوم القيامة؛ لأنه سبب لهلاك الأمم وإن لم يأخذ الظالم جزاءه يتمادى في ظلمه ويتكبر، فيما يتحسر المظلوم الذي يظل يرقب الظالم بنظراته وهو لا يستطيع أخذ حقه لذا كانت دعوة المظلوم لها هذه القيمة والمنزلة وتعهد الله سبحانه وتعالى بها فهو سبحانه عدل لا يرضى على نفسه الظلم ولا يحبه لعباده.

اضافة تعليق