قرية بالدقهلية تضرب أروع الأمثلة في التعاون والفداء

الأحد، 21 أكتوبر 2018 06:30 م
ببق

في موقف رائع يذكرنا بأخلاق الإسلام المجيدة، ضربت قرية الكوم الأخضر التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية أروع الأمثلة في التعاون ومساعدة الغير والوقوف مع الجيران في مصائبهم.


من يتصور هذا أن يخرج أهالي القرية عن بكرة أبيهم رجلا ونساء ليقدموا واجب العزاء في فقيدهم وجارهم "محمد الساهولي" الذي لاقي ربه هو وابنه الأصغر في حادث ألم بهم، فيما لايزال الابن الأكبر داخل المستشفى لتلقي العلاج،حسبح ما شنمره موقع، إكستر نيوز.


 لم يقف الأهالي امام هذا الحادث المروع والمصاب الجلل وقرروا أن يقدموا واجب العزاء بطريقة مختلفة، بفد أن انصرف المعزون اجتمع حكماء القرية وأكابرها وقرروا ان يجمعوا محصول القطن الخاص بالفقيد وينظفوه ويصنعوا الغداء بأنفسهم للذين يجمعون.. فكيف تمت الفكرة؟

قرر الأهالي أن ينادوا في المساجد بعد صلاة العشاء أن يتجمع أهل القرية بشبابها غدا بعد صلاة الفجر لإنهاء هذه المهمة وليتعاونوا في ذلك تخفيفا على أهل الفقيد الذين هو مشغولون بمصابهم عن محصول القطن الذي حان وقت قطافه ولا يحتمل التأجيل.


فوجئ الأهالي أنه وبعد صلاة الفجر تجمع نحو 380 فردًا من الرجال والشباب والنساء وتم توزيع الأدوار عليهم؛ فالشباب والرجال يجمعون فيما ينظف الناس ويصنعوا الغداء على نفقتهم الشخصية، وفي الوجه الآخر (الجرارات) تحمل المحصول بعد تنظيفه للبيع، في موقف رائع يذكرنا بحال الصحابة والتابعين.
وقف أهالي القرية كأعضاء الجسد الواحد في تناغم رهيب وحب عميق دون حاجة للظهور ولا رغبة في الامتنان جمعهم الحب في الله لا يبغون الأجر إلا من الله سبحانه وتعالى.
شعر أهل الفقيد بحالة جميلة حينما عرفوا ذلك خففت عنهم ما هم فيه، فشكروا الله تعالى أن هذه الروح ما زالت موجودة بيننا وخاصة في بين أهل القرية فهذه صفاتهم القديمة، وتلك عاداتهم.  

اضافة تعليق