الحياء من أخلاق الإسلام السامية .. هذه ثمراته

الأحد، 21 أكتوبر 2018 05:30 م
الحياء

الحياء هو خلق إسلامي رفيع ومعناه: انكسار يعتري الإنسان عند ذكر ما يذم به أو يعاب.
ولقد حرصت النصوص الشرعية على بذر هذا الخلق في المجتمع ودعت إليه ففي الحديث: (استَحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنَستحيي والحمد لله، قالَ: ليسَ ذاكَ ، ولَكِنَّ الاستحياءَ منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ أن تحفَظ الرَّأسَ، وما وَعى، وتحفَظَ البَطنَ، وما حوَى، ولتَذكرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زينةَ الدُّنيا، فمَن فَعلَ ذلِكَ فقدَ استحيا يعني: منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ)،
وفي الحديث:"الإيمانُ بِضْعٌ وسبعونَ أو بِضْعٌ وستُّونَ شُعبةً فأفضلُها قول لا إلهَ إلَّا اللهُ . وأدناها إماطةُ الأذى عن الطَّريقِ . والحياءُ شُعبةٌ من الإيمان".
وللحياء ثمرات كثيرة على الفرد والمجتمع منها حمل المرء على فعل الخير والبعد عن الشر وترك كل شيءٍ قبيحٍ ومُستَنكَر والتحلي بمكارم الأخلاق والتقرّب لله تعالى ومحبته وزيادة الطاعات والعبادات والتواضع والسكينة وراحة النفس. كما أن له أثر ثمرته في صون العرض والشرف وترك للمعاصي والذنوب ويجلب محبة الناس واحترامهم.

اضافة تعليق