صور من تواضع أبو بكر الصديق رضي الله عنه

السبت، 20 أكتوبر 2018 07:40 م
تواضع

أبوبكر الصديق هو خليفة رسول الله الأول، وقد حاز رضي الله عنه منزلة عظيمة حتى إن الرسول ترك مكافأته لله تعالى، وقد حاز هذه الدرجة بفضل صفاته وأخلاقه والتي منها التواضع.
ومن تواضعه  رضي الله عنه أنه كان لا يتكبر على أحد ولا يستعلي عليه؛ فعن أبي صالح الغفاري أن عمر بن الخطاب كان يتعاهد عجوزاً كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل فيستقي لها ويقوم بأمرها. فكان إذا جاء وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت. فجاءها غير مرة كي لا يسبقه إليها فرصده عمر فإذا الذي يأتيها هو أبو بكر الصديق، وهو خليفة. فقال عمر: أنت هو لعمري.
وورد أيضا في تواضعه أنه كان  يحلب للحي أغنامهم، فلما صار خليفة قالت جارية من الحي: الآن لا يحلب لنا منائحنا، فسمعها أبو بكر فقال: بلى، لعمري لأحلبنّها لكم، وإني لأرجو أن لا يغيِّرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه، فكان يحلب لهم.
ومن تواضعه أنه عندما تولى الخلافة خطب في الناس قائلاً :إنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني و إذا رأيتموني زغت فقوموني.
قصة في تواضعه
ومن تواضعه  كما ورد في السير أنه نهض رضي الله عنه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة و أمرهم بالسير و سار معهم ماشياً و أسامة راكباً ، و عبدالرحمن بن عوف يقود براحلة الصديق ، فقال أسامة : يا خليفة رسول الله ، إما أن تركب واما أن تنزل ، فقال أبو بكر : والله لست بنازل ، و لست أنا براكب ، ثم استطلق الصديق من اسامة عمر بن الخطاب فأطلق له ، فكان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال : السلام عليك أيها الامير فضائله أفضل من في هذه الأمة بعد سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر رضي الله عنهما :" كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم" . رواه البخاري .

اضافة تعليق