سجود الشكر.. مشروعيته وكيف يؤدى

السبت، 20 أكتوبر 2018 04:40 م
شكر  الشكر

ينعم الله تعالى على الإنسان بنعم كثيرة، من هنا شرع سجود الشكر اعترافا بنعم الله تعالى المتوالية، وسجود الشكر وإن ختلف في حكمه بين الاستحباب والكراهية فإنه مشروع، وله كيفية معينة.

لا يلزم فيه أيّ شرط من شروط الصّلاة، من الطهارة واستقبال القبلة ودون وضوء، أو تكبير، أو تَشهُّد، أو تسليم فقط يسجدّ ودون تكبير ويذكر الله بما يذكره في سجود الصلاة، ويشكره سبحانه على نعمه.. فلم يرد في سجودج الشكر ذكر مخصوص .

ومن أحكامه إذا بُشِّر المسلم بما يَسُّره وهو في صلاة، فلا يجوز أن يسجد سجدة الشّكر، أو أن يُصلّي ثم يُضيف سجدةً للصّلاة على أنّها سجدة شكر كما أنه إذا طال الفصل بين سجدة الشّكر وسببها فلا يُشرع له السّجود السبب.

وأسباب سجود الشكر حدوث نعمة ظاهرةٌ وأن يرزقه الله بولد أو تدفع عنه مصيبة وأن يجد ضالته أو نجاته من مكروه أو غير ذلك مما يجلب له به الخير ويكشف به عنه الضر. ومما هو جدير بالذكر أنه لم يرد صلاة ركعتين بالسم ركعتي الشكر، ولكن المشروع السجود فقط.

اضافة تعليق