روشتة قرآنية لعلاج الخوف والهم والمكر ولمن يطلب الدنيا

الجمعة، 19 أكتوبر 2018 10:10 ص


يقول العلامة الراحل، الشيخ محمد الشعراوي، إن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه أعطانا روشتة للعلاج من منغصات الحياة.

فقد كان يقول: "عجبت لمن خاف ولم يفزع لقول سبحانه وتعالى: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فإني "سمعت الله" بعقبها يقول: "فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ".

فالقرآن حين يُتلى لا تقل فلانًا يتلوه، بل إن الله هو من يتكلم.

ويقول: عجبت لمن مُكِرَ به كيف لا يفزع إلى قول الله: "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"، فإني سمعت الله بعقبها يقول: “فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا".

وعجبت لمن طلب الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قول الله: "مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"، فإني سمعت الله بعقبها يقول: "إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ".

وعجبت لمن أغتم انقباض (صدر لا يعرف سببه) كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه: "لا إِلَهَ إلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" فإني سمعت الله بعقبها يقول: “فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ".

وتلك ليست خصوصية له، والشاهد قوله تعالى "وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ".

اضافة تعليق