ما حكم الاختلاط بين الذكور والإناث في التعليم؟

الجمعة، 19 أكتوبر 2018 09:48 ص
19_2018-636696791074513305-451


من القضايا التي تثير الجدل من وقت لآخر، هو الاختلاط بين الفتيان والفتيات في التعليم، إذ أن هناك من يفتي بجواز ذلك ما دام محكومًا بإطار من الضوابط والأخلاقيات التي حددها الشرع الحنيف.

ويقول الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء، إن "الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس والجامعات وغيرهما لا مانع منه شرعًا ما دام كان ذلك في حدود الآداب والتعاليم الإسلامية، وكانت المرأة محتشمة في لبسها مرتدية ملابس فضفاضة لا تصف ولا تشف عما تحتها ولا تظهر جسدها، ملتزمة بغض بصرها، وبعيدة عن أي خلوة مهما كانت الظروف والأسباب".

غير أنه اشترط "حفظ حرمات الله في البصر والسمع والمشاعر، وكذلك الرجل في هذا الشأن؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [النور: 30].

وأضاف: "أما إذا لم تلتزم المرأة والرجل بآداب وتعاليم الإسلام، وكان اختلاطهما مثار فتنة ومؤديًا إلى عدم التزام الرجل والمرأة بما أمر الله به فيكون الاختلاط حرامًا شرعًا".

اضافة تعليق