لهذه الأمور اعتمد الإسلام على الشباب في بناء المجتمع

الجمعة، 19 أكتوبر 2018 06:30 م
الشباب

لقد جاء الإسلام بتشريعاته مراعيا للشباب، مؤكدًا دورهم الحقيقي في بناء الأمة؛ فأحاطهم بعنايته وشملهم برعايته.

وظهرت أهمية دور الشباب في توجيهات النّبوة في أكثر من موضع منها توجيهه صلّى الله عليه وسلم الشّباب بقوله: "يا معشر الشّباب من استطاع منكم الباءة فليتزوّج؛ فإنّه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصّوم فإنّه له وُجاء"ـ ومنها أن النّبي عليه الصّلاة والسّلام قد كلّف كثيرًا من الشّباب للقيام بعددٍ من المهمّات الجسام منها تكليفه الصّحابي الجليل مصعب بن عمير بأنّ يكون أول سفيرٍ للإسلام، وغير ذلك الكثير.

ولقد اهتم الإسلام باستغلاله طاقة الشباب الإيجابية بصفة خاصة كونهم الأكثر طموحاً والجدر على التغيير والانطلاق في المجتمع وأنهم الفئة الأكثر تَقبُّلاً للتّغيير، والأكثر استعداداً لتقبُّل الجديد والتّعامل معه، كما أنهم يمتلكون سبل الإبداع فيه ويستطيعون التكيُّف بسهولة مع الأدوار التي يكلفون بها.
بهذه الأشياء وغيرها ظهر دور الشّباب في العمل التطوعيّ والخدمات العامّة في المدن والرّيف والأحياء الشعبيّة وشاركوا في بناء مجتمعاتهم وتقويتها، في المجالات الصّحيحة النافعة.

اضافة تعليق