كيف توفق بين حياتك الشخصية وعملك؟

الخميس، 18 أكتوبر 2018 07:32 م
العمل والمنزل

لا يمكن أن يعيش المرء بدون عمل يشغله ويوفر له قوت يومه وسبل حياته الكريمة، فقيمة المرء ما يحسن، وفي ظل حياة غير مثالية تتسم بالقسوة أغلب الوقت قد يكون العمل عبئًا نفسيًا مضافًا وقد يكون متكأ للراحة والنعيم، ولتحقيق أفضل وضع موائم وممكن بين العمل وصعوبات الحياة الشخصية يمكن اتباع هذه الارشادات العملية :

- زملاء العمل لهم هذه الصفة وفقط فلا تضعهم في دائرة الأهل أو الأصدقاء المقربين، فلكل دائرة شكل ومهام مختلفة في العلاقات الإنسانية.

- لا تتشارك " كل " تفاصيل حياتك مع زملاء العمل، احتفظ بكثير من الخصوصية.

-  رئيسك في العمل  ليست معالجك النفسي، فلا تجعل حديثك معه كأنه كذلك، أو على أنه " صديق مقرب " فالتفريغ النفسي و " الفضفضة " لن تؤدي إلى علاقة سليمة مطلوبة، وهي علاقة الرئيس بالمرؤوس.

-  من الممكن أن تلفت إلى مرورك بأزمة ما، مشكلة ما،  للإعلام فقط حتى لا يلتبس على رئيسك الأمر بشأن تقييم أداءك في العمل، واجتهد ألا يؤثر ما تمر به على مسارك المهني.

- تريض يوميًا ولو بالمشي لمدة 40 دقيقة ، وتناول طعامًا صحيًا متوازنًا، واهتم بالترويح وأوقات الترفيه والتنزه، والنوم الكافي، فهذه كلها مؤثرات جوهرية على أداءك في العمل.

-  لدى قدومك إلى عملك، قسم مهامك ووقتك، ضع لائحة بالأولويات، واجتهد أن تنجز قبل فوات الموعد النهائي لتسليم عملك.

-  اجتهد أن تكون لك " شبكة علاقات انسانية داعمة " فهي مهمة وقت الأزمات.

-  تعرف على تجارب الآخرين في مواجهة صعوبات حياتهم، وتعلم ممن مروا بأزماتك نفسها.

اضافة تعليق