الكلم الطيب.. اجعل لسانك مفتاح القبول

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 10:11 م
jk


كما أن الإنسان يحاسب على ما نطقه لسانه فيأثم إذا نطق بغير خير فاغتاب أو نم على أحد فإنه كذلك يثاب أيما ثواب إذا استعمل لسانه في ذكر الله فخرج منه الكلم الطيب.
ويقول الله تعالى في كتابه الكريم الآية العاشرة من سورة فاطر" مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ".. وفي معناها قال ابن كثير الكلم الطيب هو الذكر والتلاوة والدعاء.
وقد جاء في تفسير ابن كثير أن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن العبد المسلم إذا قال: سبحان الله وبحمده والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تبارك الله أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه ثم صعد بهن إلى السماء فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجئ بهن وجه الرحمن عز وجل ، ثم قرأ عبدالله: "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه".
ولابد مع الكلم الطيب أن يكون هناك عمل يصدق هذا القول فكما قال ابن المقفع : قول بلا عمل كثريد بلا دسم وسحاب بلا مطر وقوس بلا وتر.
وقد قال بعض السلف إن العمل الصالح شرط قبول الكلم الطيب وجاء في الأثر "إن العبد إذا قال : لا إله إلا الله بنية صادقة نظرت الملائكة إلى عمله ، فإن كان العمل موافقا لقوله صعد جميعا ، وإن كان عمله مخالفا وقف قوله حتى يتوب من عمله".

اضافة تعليق