7 نصائح للتعامل مع الشخصية القاسية وتجنب آثارها السلبية

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 06:23 م
,

ربما قابلتها يومًا ما أو أنك مبتلى بالعيش معها، هي تلك الشخصية الخشنة، شديدة الغلظة في المشاعر والتصرفات، متصلبة الرأي عنيدة التحول والإقتناع، إنها الشخصية القاسية إذا ما تلبست رجلًا أو امرأة.

ولا تنمو القسوة كسلوك سلبي بين الناس في المجتمعات إلا عندما لا يأخذ الضعيف فيها حقه من أي كان، وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم: "لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ" رواه ابن ماجه بسند صحيح، لذا فعلاجها  غير المباشر هو نشر العدل وارسائه، ونشر ثقافة التسامح والعفو والصفح كما قال الله تعالى :
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا )، (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)،
وهذا هو مظهر القوة الحقيقة، والسيطرة على المشاعر والانفعالات العدوانية، وفي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ"متفق عليه .لا تنمو القسوة كسلوك سلبي بين الناس في المجتمعات إلا عندما لا يأخذ الضعيف فيها حقه من أي كان، وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم: "لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ" رواه ابن ماجه بسند صحيح
وقد أمرنا الله تبارك وتعالى بالرحمة، ورغب فيها على أنها صورة من كمال الفطرة وجمال الخلُق،جاء في الحديث الصحيح: 
(جعل الله الرحمة مائة جزء، أنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).
وفي الحديث القدسي:  (إن رحمتي تغلب غضبي) الصحيحين
وقال تعالى : ( فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَـٰفِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرحِمِينَ) يوسف:64
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم:  (لن تؤمنوا حتى تراحموا)
وقال رسول الله : (لا يرحم الله من لا يرحم الناس) متفق عليه
وفي الحديث الصحيح: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)  رواه أبو داود والترمذي

ولعل ادراك أثر الكلمة الطيبة، والإبتسامة الطيبة، يعرف أثر الضد لذلك، ولابد أن تتزن النفس البشرية، وتتخلى عن همومها وتنفس عن كروبها، فالقلوب تكل كما الأبدان، وإذا كلت عميت كما يقول الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه.
وحتى تتعرف على الشخصية القاسية، وتتعامل معها بأقل خسائر ممكنة، فإنك ستجدها تتسم بالتالي:
-تتعامل مع الجميع بغلظة حتى المقربين سواء كانوا زوجة أو الوالدين أو الاولاد.
- لا تتفهم مشاعر الآخرين ولا تتعاطف مع أحد.
-تميل للخصومة والفجور فيها والتهديد والعقاب والإعتداء.
- تستمتع بالإيذاء المادي والمعنوي للآخرين.
- تتسم بالكذب لإرعاب الآخرين والإنتقام منهم.
- تسعى دائمًا لإثبات صحة وجهات نظرها وآرائها ولا تتحول عنها ولا تثق في أحد، ودائمة الشك.



ولابد من اتباع خطوات خاصة للتعامل مع هذه الشخصية للعيش بسلام دون تكدير أو خسائر نفسية أو مادية، كالتالي:

- ثق في نفسك وتأكد تمامًا أن القاسي ضعيف وأنك قادر على التعامل معه.
- لا تتغير لأجله، وكن حازمًا في الثبات على وجهة نظرك إن كانت هي الصحيحة.
- لا تستفزه، لا تبادئه أنت أبدًا بإثارة نقاش أو ما شابه، بل كن ذكيًا وتجنب ذلك.
- عندما يتكلم، استمع إليه، دقق في اختيار كلماتك،تكلم قليلًا، واستخدم أسلوب ( نعم ولكن ).
- لا تتوقع منه شيء ايجابي من ناحية العاطفة والمشاعر.
- حافظ على ثباتك الإنفعالي وهدوءك قدر المستطاع.
- لا تستخدم معه أسلوب اللوم ولا العتاب عندما يغلظ عليك، وإنما توقف عن الحديث أو استخدم كلمات قاسية رادعة لتنبه لخطأه ولا تتوقع منه تفهم ولا استجابة ايجابية.


اضافة تعليق