من وصايا الرسول الجامعة.. التمسك بالكتاب والسنة كيف نحققه؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 05:57 م
22

في خطبته الجامعة خطبة الوداع حذّر النّبي عليه الصّلاة والسّلام المسلمين من أمورٍ كثيرة أهمها التّفرق والتّشرذم، ودعا إلى الاتحاد والاعتصام بالكتاب والسّنّة النّبويّة الشّريفة، بقوله: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما أبداً، كتاب الله وسنّة نبيّه).

والتمسك بالكتاب والسّنّة يعني تطبيق الأحكام الوراردة فيهما وارضا بما قضى الله ورسوله والمسارعة العمل بهما والذهاب إليها على يقين أن فيهما الحل والنجاة وعدم التفريط في التشريعات والدفاع عنها وصد أي عدوان وافتراء يوجه إليهما، وهو ما كان عليه السلف في التعامل مع هذه النصوص الشريفة.

لقد وصف الله تعالى حال هؤلاء المتمسكين الأوائل بالصدق؛ فقال تعالى: (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)، فبالتمسك نالوا خيرة البشر وسادوا الأمم.

كما أن من مظاهر التمسك التواصي بالحقّ والتناصح به بين المسلمين، قال تعالى: (والعصر إنّ الإنسان لفي خسر، إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصّبر)، ويتحقق لتّواصي بأن نكون يداً واحدة نتناهى عن المنكر، ونأتمر بالمعروف، ويشدّ بعضهم أزر بعض.

اضافة تعليق