حتى لا نقع فيها عن غير قصد.. احذر : هذه الأشياء تغضب الله

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 01:26 م
كبائر-نقع-فيها-..-ولا-نشعر


«إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا»، والكبائر سبع كما بينها الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، وكرم الله وجهه، وهي: «الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والفرار يوم الزحف، والتعرب بعد الهجرة».

وفي ذلك يقول المولى سبحانه وتعالى: «وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ»، ويقول: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا» ويقول أيضًا: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ».
كما يقول سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وأيضًا: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ»، و«إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى».

وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الغش في البيع، وفي ذلك أنه مر على رجل يبيع الطعام، فوضع يده فيه فأصابه بلل، فسأله: ما هذا يا صاحب الطعام، قال الرجل: أصابته السماء، أي أمطرت عليه، فقال النبي: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ، من غشنا فليس منا».

كما نهانا عن الغش في القول والبهتان، وشهادة الزور، وفي ذلك قول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟، ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وفي رواية قول الزور، وكان صلى الله عليه وسلم متكئا وهو يقولها فاعتدل ومازال يكررها حتى قال الصحابة ، ليته سكت».

ويقول الله تعالى في قول الزور: «ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ».

اضافة تعليق