"خاتم" يحمي الإنسان من الشخير القاتل

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 12:36 م
شخير


توقف التنفس أثناء النوم من المخاطر التي يتعرض لها من يعانون من الشخير، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وهو ما دفع باحثين إلى ابتكار "خاتم" عالي التقنية يوضع في الإصبع ليلاً، يمكنه تسهيل عملية تشخيص المشكلة، حيث يُقدر أن 80% من الحالات لا يتم اكتشافها.

ويحدث توقف التنفس أثناء النوم عندما تسترخي العضلات في المجاري التنفسية، إلى درجة إعاقتها بالكامل، ليتوقف التنفس مدة 10 ثوان على الأقل، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


ويمكن علاج الحالة عن طريق الضغط الهوائي الإيجابي المستمر، حيث يمكن ارتداء قناع خاص أثناء النوم، للحفاظ على المجاري التنفسية بحالة جيدة.

لكن يجب أولا تشخيص الحالة، ويمكن أن يكون ذلك صعبًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن المصابين لا يعلمون ما يقومون به أثناء النوم.

وحتى الآن، تشمل خيارات إجراء التشخيص الدقيق على معدات اختبار منزلية مرهقة تتكون من أشرطة ضيقة تُوضع على الصدر، لقياس حركات التنفس ومراقبة معدل ضربات القلب، وكذلك جهاز استشعار التنفس على الوجه، وآخر لاستشعار الأوكسيجين القابض على إصبع اليد.

لكن الخاتم الجديد يمكن أن يكون أكثر ملاءمة، فهو مصنوع من السيليكون الناعم ومزود بأجهزة استشعار تتبع التغيرات في مستويات الأوكسيجين بالدم عندما ينام المريض.

ويعد انخفاض قراءات الأوكسيجين في الدم ليلا، أحد العلامات الرئيسية لتوقف التنفس أثناء النوم. ويرجع ذلك إلى انخفاض كمية الأوكسيجين التي تدخل إلى مجرى الدم.

ويتم ارتداء الخاتم على الإصبع الأوسط في يد واحدة، حيث يوجد حجم أكبر من الدم المتدفق مقارنة بالأصابع الأخرى.

ويرتبط الخاتم بكبسولة تحتوي على بصيلات صغيرة تعمل على إشعاع الضوء الأحمر، الذي يخترق الأوعية الدموية الدقيقة بالقرب من سطح الجلد، ويتم امتصاصه بواسطة بروتين "الهيموغلوبين"، والذي يحمل الأوكسيجين في جميع أنحاء الجسم.

ويقيس المستشعر كمية الضوء التي يتم امتصاصها، والتي تشير إلى ما إذا كان لدى شخص ما مستويات أوكسيجين منخفضة. وتتراوح مستويات تشبع الأوكسيجين الصحية بين 95 و100%. وأي شيء أقل من 90%، يعتبر مسببا للقلق ويمكن أن يشير إلى توقف التنفس أثناء النوم.

ويحتوي الخاتم أيضًا على مقياس تسارع، وهو جهاز صغير يراقب حركات الذراع ليلاً، يمكن أن يحدد مدى تكرار استيقاظ شخص ما وتعديل وضعية الجسم، لأن التنفس قد توقف.

وبجرد أن يكتشف الدماغ أن التنفس توقف، يوقظك ويرسل إشارة إلى أن تنقبض عضلات مجرى الهواء، ما يفتح مجرى التنفس. وفي حالة توقف التنفس أثناء النوم، يمكن أن يحدث ذلك مرة واحدة كل 10 دقائق.

وفي الصباح، يتم إزالة الخاتم وتُرسل البيانات لاسلكيا إلى برنامج على الهاتف المحمول، حيث يمكن مشاركة النتائج مع الطبيب.

وتحتاج التقنية المبتكرة إلى إعادة شحن كل 3 أيام، وستكون متاحة في بريطانيا خلال هذا العام، حيث تكلف 75 جنيهًا إسترلينيًا.

اضافة تعليق