احذري: صراخك في وجه طفلك يدمر شخصيته

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 12:20 م
ضربك-وصراخك-علي-طفلك-سيدمر-شخصيته0



تعاني بعض الأمهات من شقاوة أبنائهن، وكثرة حركتهم خاصة أمام الناس ما يشعرهن بالحرج والخجل، وكثيرًا ما تتعامل مع هذه المواقف المحرجة بالعنف والضرب والصراخ، دون مراعاة نفسية الطفل وخيبة أمله بعد إحراجه أمام الناس.


يقول الطفل "محمد.س" 9 أعوام: "ماما عادة ما تقوم بضربي أمام جدتي وخالتي، وهو ما يشعرني بالكسوف، فلم أعد أحب زيارتهم بسبب ضربها لي أمامهم".

وتقول "مروة.م" 12 عامًا: "كنت أطلب أي شئ أريده من والدي أمام زملائه لضمان موافقته، ولكنه يقوم بالصراخ علي بمجرد الوصول إلى المنزل، ويحرمني من المصروف".

"أحمد.م" 13 سنة يقول: "أنا أحب اللعب بالكرة كثيرًا، عادة ما ألعب أنا وزملائي بعد المدرسة، وفي يوم أبلغت أحد الجيران والدتي وجاءت لي بعد المدرسة وضربتني أمام زملائي، ومن وقتها وأنا لا ألعب الكرة، وكلما شاهدت زملائي يلعبون أجري حتى لا ينادوا علي وتراني والدتي وتضربني أمامهم ويسخرون مني".

تقول الدكتورة نادين مجدي، استشارية نفسية، إن "تعنيف الطفل أو الصراخ عليه أمام الناس ليس بحل، لكنه له أثر سلبي سيظهر عليه عاجلًا أم أجلًا، حسب طبيعته، فالطفل العنيد سيكون رد فعله تكرار الخطأ واستفزازك ومعاندتك، ومن ثم ستتفاقم المشكلة وستزدادين في ضربه وتعنيفه أمام الناس، أما بالنسبة للطفل الكتوم فإنه سيكتم في نفسه، وسيصاب بالعقدة من وجود الأشخاص الذين تم تعنيفه أمامهم، وقد يشكل حاجزًا نفسيًا تجاههم ويكره زيارتهم بسبب شعوره بالإحراج والكسوف".

وعليك عزيزتي أن تحذري:

- ألا تقاطعي طفلك عند الحديث مهما كان حديثه

- تلبية طلباته عند البكاء والصراخ

- ضربه أو الصراخ عليه أو توبيخه أمام الناس

- احذري سلوكك العصبي حتي لا يقلدك


اضافة تعليق