كيف تعالج نزلات البرد التي تصيب الصغار هذه الأيام؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 11:43 ص
علاجك لنزلات البرد التي تصيب طفلك الصغير في هذه الأيام


مع انتقال الإنسان من فصل الصيف إلى فصل الشتاء عبر فصل الخريف، تطرأ بعض التغيرات المفاجئة على درجات الحرارة، وخاصة أثناء الليل، حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة نهار ومنخفضة ليلاً، الأمر الذي قد ينجم عنه الإصابة بنوبات البرد، خاصة الأطفال الصغار.

وتقول دراسة علمية منشورة على هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الأطفال يصابون بعدد يتراوح بين 6 و8 نوبات برد سنويًا، أي أكثر من ضعف العدد الذي يصاب به البالغون، بينما لم يثبت فعالية شيء ما يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض مثل انسداد الأنف أو سيولتها والعطس.

وتضيف: نزلات البرد الشائعة دائما ما تسبب لأطفالنا احتقان الحلق والسعال وارتفاع درجة الحرارة والعطس وجميعها أعراض تسبب الضيق، ولكن عادة ما تزول بعد أسبوع من نفسها.

وقال الدكتور راهول شودري استشاري الأطفال، والمتحدث باسم الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، إن "على الآباء تجربة استخدام غسول saline الذي يمكن شراؤه دون وصفة طبية، لعلاج نزلة البرد واحتقان الحلق.

ويضيف أنه لا يوجد لها آثار جانبية كما يمكن استخدامها مرات عديدة"، إذ أن الدراسات اكدت أنها تعمل على تقليص تورم الأنف واحتقان الحلق.

ولا توصي هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا NHS باستخدام مزيلات الاحتقان للأطفال دون سن 12 عامًا بسبب مخاطر آثارها الجانبية مثل الدوار وآلام المعدة، ويمكن للبالغين استخدامها بحد أقصى لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام.

لكن البحث الذي نشرته صحيفة "BMJ" يقول إن له تأثيرًا ضئيلاً على أعراض الأنف، حيث يمكنها تخفيف الانسداد بتقليص التورم مما يساعد في فتح شعب الهواء.

وحذرت من أن مزيلات الاحتقان تزيد خطر الإصابة بالصداع والأرق من بين آثار جانبية أخرى، كما أن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى احتقان مزمن بالأنف.

ويقول شودي، إنه لا يوصى باستخدام عقاقير السعال لأنها توقف سعال الأطفال وبالتالي يتوقفون عن التخلص من المخاط، كما لا تكون المضادات الحيوية فعالة إلا مع العدوى البكتيرية، ولكنها لا تحارب البرد.

فيما قالت هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا، إنه لم يتوفر دليل قوي على فعالية فيتامين سي والزنك والثوم في منع البرد أو العلاج السريع منه.

ونصحت الدراسة بأنه إذا وصلت درجة حرارة الأطفال لـ 38.5 أو لم تتحسن الأعراض خلال عدة أيام يجب الذهاب للطبيب.

كما يجب العمل على تعويض السوائل المفقودة بشرب كمية كبيرة من الماء والإبقاء على الجسم دافئًا.

وطالبت بتجنب الإصابة بالبرد من خلال انتشارها بسهولة بين الناس وخاصة الصغار من خلال السعال والعطس، لذلك يمكنك تجنب الإصابة بغسل يديك بانتظام بالماء الدافئ والصابون وعدم لمس الأنف والعين في حالة التعامل مع الفيروس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بأسرع وقت.

اضافة تعليق