كيف أساعد ابني في المذاكرة دون تدمير شخصيته؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 11:37 ص
كيف أساعد ابني في المذاكرة وعمل الواجب دون تدمير شخصيته


ابني يعصبني كثيرًا، فهو يرهقني في عمل الواجبات المدرسية والمذاكرة، يفضل اللعب والشقاوة أكثير بكثير من المذاكرة، ومؤخرًا أصبح لا يحب الذهاب للمدرسة ويدعي المرض.

(و. س)



تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


تصرفات الأسرة مهمة جدًا، لأنها المسؤولة عن تحديد شخصية الطفل في الكبر، فبعض الامهات تقوم بعمل الواجبات المدرسية بدلًا من الطفل في حال عدم رغبته بالقيام به، ولكنه تصرف خاطئ ومضر بالطفل جدًا ويخلق شخصية اتكالية غير متحملة لأي مسئولية.


وهناك أمهات يشاركن أولادهن في مذاكرتهم، وهو أسلوب شائع في البيوت المصرية، فتقوم الأم بشرح الدروس لأولادها وتحل معهم الواجب وتكون الإجابات صحيحة لأنها تحت إشرافها، وبلى الرغم من جمال الأمر إلا أنه له سلبياته حيث أن الطفل يكون اتكاليًا ولا يستطيع أن يذاكر من غير والدته، ويفتقد لقياس مستواه الحقيقي.

 
وهناك نوع ثالث من الأمهات التي تتدخل وقت احتياج الطفل لها في شرح معلومة، حيث تقوم الأم بتوفير الجو المناسب للطفل للمذاكرة، وتقول له: ذاكر وحل الواجبات، ولو محتاج مساعدة نادي علي وقتها.

دور الأم أنها تحبب الطفل في الواجبات والمذاكرة وتشجعه وتحذره من الإهمال وعدم الالتزام بحل الواجب، وتتابع مستوى ابنها باستمرار.

أغلب التربويين يفضلون هذه الطريقة لأن الواجب مسئولية الطفل وليس الأهل، ولأنها تعلم الطفل كيف يعتمد على نفسه.

اضافة تعليق