8 خطوات لتصبحين صديقة لأبنائك

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 04:00 م
اا

كل شيء يبدأ مبكرًا قبل فوات أوانه وسليمًا يكون مساره طبيعي وفعال وذو آثار ونتائج ايجابية، وعلاقتك بأبنائك عزيزتي الأم كذلك، فلا تنتظري للوقت الأخير الذي لا يجدي فيه شيء فتشتكين من بعد ابنائك عنك، وتكتمهم على أسرارهم، وعدم الرغبة في التواجد معك، إلخ تداعيات العلاقة غير الجيدة مع الأبناء منذ الصغر،  لذا نقدم لك هذه الإرشادات التي تجعلك صديقة لأبنائك فتتيسر عليك التربية، والتعامل معهم خاصة في المراحل الصعبة الحرجة التي سيمرون بها كالمراهقة مثلًا وغيرها:


- احكي مع طفلك مهما كان عمره عنك وعما تقابلينه من مواقف وما تفكرين فيه وعن ذكرياتك وآمالك، عوديه على ذلك فاحك ما يناسب مرحلته العمرية، محتوًا وأسلوب.


- عبري عن مشاعرك الحميمة تجاه طفلك سواء كان ذكر أو أنثى بالإحتضان واللمس الدافيء المعبر عن مشاعر التقدير والحب والتعاطف والتضامن والإحترام، لا تدعي موقفًا ولا يومًا يمر بدون لمسات بينك وبين طفلك، فإنها احدي لغات الحب المهمة .


- مارسي معه أنشطته، هواياته، علميه المشاركة المتبادلة بينكما، خاصة لو توافقت معه على هواية مشتركة مثلًا فسيكون ذلك جيدًا من حيث تبادل الخبرات والتشاور وعمل حوار.


- تفنني في ايجاد أرضيات مشتركة مع طفلك كما يحدث بين الأقران والأصدقاء .


- خصصي له وقت وهكذا كل طفل من أطفالك بحسب مرحلته العمرية للخروج معًا والترفيه وقضاء وقت ممتع.

 

- اظهري احترامك لخصوصية ابنك/ابنتك بحسب مرحلته العمرية حتى يتعود ذلك ويكون رقيبه الداخلي نشط.

 

- لا تفش له سرًا.



- تحلي بالمرح ما أمكن حتى يحب صغارك التواجد معك، وقللي من النصائح وخاصة تلك التي تكون بأسلوب مباشر.





اضافة تعليق