خطتك ليصبح " المصروف " وسيلة تربوية لا عبئًا ماديًا

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018 08:59 م
المصروف

مصروف المدرسة فرصة تربوية رائعة للوالدين، من الممكن استغلالها لتنمية شخصية الطفل واضافة مهارات مهمة لحياته بواسطتها بدلًا من النظر السلبي على أنها مجرد عبء ومدعاة للضجر، وبالتالي التوقف عنه وإعطاء المال وقت الإحتياج وفقط، مما يؤدي إلى خسارة فرصة عظيمة للطرفين، فبواسطة المصروف يتدرب الصغار على إدارة المال وكيفية إنفاقه وتقدير قيمته في الحياة، ويمكن ذلك كالتالي:

- ليست هناك سنًا معينة لإعطاء طفلك مصروف، وإنما يتحدد ذلك بحسب قدرة الطفل على العد، وعيه بماهية المال من حيث فئات العملة وأهميته في شراء الإحتياجات، وكونه هو شخصيًا لديه احتياجات يشتريها من مصروفه.

- اعط طفلك مصروفًا يتناسب واحتياجاته وميزانية الأسرة وأعلمه بذلك فهو ليس سرًا.

- ليتعلم طفلك النظام والإلتزام حدد يوم معين لإعطائه المصروف، وحدد الأيام التي لابد أن يغطيها هذا المصروف وأنك لن تمنحه المزيد لو أنفقه قبل هذا الموعد.

- ليكن المصروف يوميًا لأطفالك الصغار في مرحلة الروضة، وأسبوعيًا للكبار في أواخر المرحلة الإبتدائية والإعدادية، وشهريًا في المرحلتين الثانوية والجامعية.

- علم ابنك الإدخار بأن تطلب منه أن يحدد هدف لذلك، ومدة، شجعه بإحضار حصالة لأجل ذلك مثلًا.

- عندما تعطي كل ابن مصروفًا بحسب مرحلته العمرية والدراسية واحتياجاته، عرف الصغار هذه الفروقات وأسبابها فقد لا يتفهمون ذلك ويغارون أو يتشاجرون مع إخوتهم الكبار.

- علم طفلك ألا يستدين من أخيه، وأن يجتهد في أن يكفيه مصروفه، وأنه لو اضطر لذلك يلتزم بالسداد في موعد يتفقون عليه.

- " المصروف لا يكفي " ، قد تسمع هذه الجملة من أبناءك خاصة مع غلاء الأسعار وكثرة تطلعات الأطفال وتقليدهم لبعضهم البعض، وهذه فرصة لكي يعرف الأبناء عن دخل الأسرة ومقداره وكيف يتم انفاقه حتى تنمي عندهم الشعور بالتضامن والمسئولية والتقدير الجيد للإنفاق، والتعود على ضبط النفس، وتعلم مهارة الصبر وتأجيل الشراء وهكذا .

- لا تجعل المصروف في مهب رياح العقاب أو الثواب، ليكن حقًا ثابتًا، وللعقاب والمكافأة أساليب أخرى بعيدة عن المصروف.

اضافة تعليق