احذر: الآثار الخطيرة للإنترنت على الصحة النفسية

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018 01:01 م
هذه هي أثار وسائل الاتصال الحديثة والانترنت على الصحة النفسية



يتزايد الحديث وتتصاعد التحذيرات من الخطر المتنامي لوسائل الاتصال الحديثة، وعلى رأسها الإنترنت، بكل ما يندرج تحتها من وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للإنسان.


وفق دراسة حديثة نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإنه وعلى الرغم من اتفاق كثيرين من المختصين بالصحة النفسية، على أن الوضع العام للصحة النفسية في المنطقة العربية، ليس على ما يرام، في ظل مرور المجتمعات بالعديد من الحروب والكوارث على مدى السنوات الماضية، فإن المنطقة لا تبدو معزولة أيضًا عن التأثيرات التي تتركها وسائل الاتصال الحديثة، وعلى رأسها الإنترنت بما تحويه من وسائل التواصل الاجتماعي.


وأشارت الدراسة التي أعدتها ونشرتها هيئة أوربية جديدة، إلى أن الإنترنت يزيد من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الصحة العقلية الجديدة، منها الهوس بالإنترنت، وهوس تخزين المشتريات دون الحاجة إليها، وإدمان التسوق.


وأضاف الباحثون أنه وعلى الرغم من أن معظم استخدامات الإنترنت تبدو آمنة، فإن هناك مخاوف تتزايد مؤخرًا من إفراط الاستخدام، الذي يقود إلى المواد الإباحية والمقامرة، والانغماس المفرط في الألعاب، التي تؤدي إلى تفتيت الأسر وتتسبب في فقدان الناس وظائفهم.


وتحدثوا عما تتركه الشرائط المصورة التي يتم تداولها عبر الإنترنت خاصة في المنطقة العربية، عن الحروب وفظاعاتها على الصحة النفسية للناس.


وبجانب ذلك الخطر، تحدث مختصون عن أن امتلاك وسائل التواصل الاجتماعي، أدى بكثيرين لحالات من الإحباط والضيق النفسي، بفعل ما يقومون به من مقارنات بين أنفسهم وأقرانهم من الأصدقاء، وما حققوه خلال الحياة، وهو ما يترك لديهم شعورا عميقا بعدم الرضا.


وقالوا إن دول الاتحاد الأوربي من خلال تأسيسها للمركز البحثي الجديد، للتعامل مع مشكلات الإنترنت، جاءت في مقدمة الدول التي تدرك الجانب الإشكالي للإدمان على استخدام الشبكة العنكبوتية.

وأشار المركز الجديد إلى أنه وعلى الرغم الفوائد العديدة لاستخدام الإنترنت، إلا أن الإقبال الشديد على هذا الاستخدام أظهر جوانب سلبية يجب معالجتها عن طريق البحث والدراسة.

اضافة تعليق