ابني يقاطعني.. ولا يبرني؟

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018 11:35 ص
استشارية اجتماعية ونفسية


 ابني بدأ في البعد عني رويدًا رويدًا منذ سن المراهقة، وبسبب أصدقاء السوء وصل بنا الحال إلى أنه استقل بحياته بعيدًا عني وعن إخوته ووالده، وأصبح يقصر في حقي ولا يبرني على الرغم أنه كان أقرب ابن لي.
(ك. م)


تجيب الدكتور وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

مهما انحرف ابنك أو قصر في برك أو في واجبات دينه ودنياه، فإياك أن تقطع حبل المودة بينك وبينه، فإن للشاب صبوة ثم بإذن الله تكون له عوده فلا تعجلي، "يُوصِيكُــــــمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ".

وعلى الوالدين أن يهتما بتربية أولادهما حتى يكونوا أسوياء، قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء، وأن يتم تربيتهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس، اطمئنوا على حبهم للخير، وتقديرهم للغير، وحرصهم على حق والديهم في البر.

ربوا أولادكم على أن العم بمنزلة الأب في الاحترام، والعمة لها قدرها الكبير وحقها في البر والزيارة وحسن التعامل، ربوهم على أن الخالة والدة والخال والد، والجد أصل الشجرة، وأبناء العمومة والخوال فروعها، ربوهم على أن يكونوا رجالا مع حداثة عمرهم، وسباقين إلى الخير بدافع من ذاتهم.

عودوا الأبناء على أن تكون الصلاة حبًا لا كرهًا، فلو علم الآباء أنهم محاسبون بعد الموت على ما زرعوا في أبنائهم من الحب والكره للأقارب لأحسنوا الزراعة، فكل ما يصدر من الأبناء بعد فقدان الآباء سيصب في ميزان آبائهم.

اضافة تعليق