من هو صاحب أول لواء في الإسلام؟

الإثنين، 15 أكتوبر 2018 11:07 ص
من هو صاحب أول لواء في الإسلام


صبر النبي صلى الله عليه وسلم على إيذاء قريش له، حتى بعدما هاجر إلى المدينة المنورة، حتى أذن الله سبحانه وتعالى له بالجهاد.

وعقد النبي صلى الله عليه وسلم أول لواء، لحمزة في شهر رمضان بعد سبعة أشهر من الهجرة، وكان لواءً أبيا، حمله أبو مرثد كناز الغنوي حليف حمزة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلاً من المهاجرين.


خرج حمزة يعترض عير قريش القادمة من الشام تريد مكة، وكان على رأس قافلة عير قريش، أبو جهل في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر، والتقى الجانبان حتى اصطفا للقتال، فمشى مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفًا للفريقين جميعًا، إلى هؤلاء مرة، وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهما ولم يقتتلا.

توجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة، وانصرف حمزة في أصحابه إلى المدينة، وعلى الرغم من عدم الاقتتال إلا أن ماحدث أثر في معنويات قريش ، فتخلوا عن القتال بالرغم من تفوق المشركين على المسلمين تفوقًا ساحًقا، وخافوا من المسلمين على قافلتهم التجارية.

 وبعد انعقاد هذا اللواء بدأ فرض الحصار الاقتصادي على قريش، بتهديد طريق مكة - الشام الحيوي لتجارة قريش تهديدًا إيجابيًا خطيراً.

وبعدها كانت أول راية عقدها النبي صلى الله عليه وسلم لعبيدة بن الحارث بن المطلب، حيث بعث حمزة وعبيدة في وقتين متقاربين: الأول في رمضان، والثاني في شوال، فشبه ذلك على الناس.

وشهد حمزة مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة (ودان)، وكان يحمل لواء أبيض في تلك الغزوة.

اضافة تعليق