أشهر عقارات الإسكندرية هل مسكون بالعفاريت والأشباح؟

السبت، 13 أكتوبر 2018 02:49 م
1


فى أحد أرقى أبرز الأحياء بغرب الإسكندرية، بمنطقة رشدي  الواقع في نطاق حي بسيدي جابر يقع أحد العقارات من 6 طوابق، والذي أطلق عليه "عمارة العفاريت"، أو "عمارة الأشباح" التي كثرت الأقاويل حولها بأنها مسكونة بالعفاريت والأشباح.  

وتوجد العمارة فى أهم وأشهر شوارع الإسكندرية، ولم تسكن من قبل وترددت الأقاويل أن العمارة تقذف بكل من يسكن بها في الشارع حتى ظن البعض أن صاحب العمارة هو من يفعل ذلك.

وظلت طيلة الأعوام الماضية بها سر مجهول، حيث يعود تاريخ تشيدها إلى عام 1961 في نهاية شارع أبو قير أمام محطة البنزين وهي مؤلفة من 6 طوابق مقام عليها سياج حديدي مغلق ومظلمة ليلاً ونهارًا.

يقول علي يسري، أحد القاطنين بعقار مواجه للعقار، إن "معظم السكندريين يحفظون عن ظهر قلب أسطورة العريس والعروس اللذين سكنا العقار، ثم استيقظا فوجدا أنفسهما في الشارع بغرفة النوم وبالملابس الداخلية".

وأوضح أن هناك قصة تتوارثها الأجيال، ومنها أن "أحد السكان فتح صنبور المياه فوجد دماء تنزل بدلًا من المياه"، ما خلق حالة من الرعب والفزع.

ويقول الرجل:  "أجد المارة فى الشارع يسيرون بصورة عادية وعندما ينتبهون أنهم بجوار عمارة رشدي يسرعون بالبعد عنها أو للسير بالجهة المقابلة للطريق خوفًا وذعرًا مما سمعوه عنه".

بينما يقول حسن السيد، أو "عم حسن" صاحب كشك سجائر بجوار العمارة، والذي عاصر عدة مشاهد ومواقف، إنه فى أحد الأيام ظهرت أنوار العمارة مضاءة بالكامل، ما أثار ذعر المارة، الذين لفت نظرهم المشهد والذى كان فى وضح النهار.
وأضاف أن "المشهد كان مرعبًا ومثيرًا للذعر والهلع، خاصة مع استمرار المشهد بإضاءة كل أدوار العمارة إضاءة شديدة واستمرت قرابة الساعة ثم انطفأت الأضواء".

وأشار إلى أنه يتواجد فى المكان منذ عشرات السنين والعمارة على حالها التى هي عليه مهجورة ولا يدخلها أحد ولا يخرج منها أحد.

وكشف عن أنه من آن لآخر كان يسمع أصوات صراخ وعويل ونداءات ليلاً وفى بعض آخر كانت فى "العصرية".

وقال إنه على مدار السنوات التى قضاها في المنطقة أصبحت قصة هذا العقار مثل الأساطير والحكايات، إلى أن جاء بعض الشباب عام 2012 وقاموا بتسلقه، ولحق بهم آخرون في المساء لكى يثبتوا عدم صحة الشائعات حوله، وأخذ الشباب يتجولون في طوابق العقار المختلفة، ويلتقطون الصور فيها مرددين: الله أكبر وحاملين المصحف، وقاموا بتشغيل القرآن بها وسط تشجيع المارة بالشارع، نافين ما تردد من شائعات حولها، وأنها لا يوجد بها أي شئ غريب، مؤكدين أن جميع الشقق بها غير مشطبة.
ومؤخرًا، قرر صاحب العمارة بيعها لشركة مقاولات كبيرة، وملاكها الجدد قرروا إضاءة العمارة بأكملها للقضاء على أي شائعات حولها من جديد.
وكشفت حارسة العقار عن أنها تعمل منذ قرابة 36 عامًا كحارس له وتدخلها وتخرج منه في هدوء وطمأنينه وأمان.
وأضافت: "أقيم إقامة كاملة بالعمارة وأنام فيها ولم يصادفني مرة عفريت أو جن"، مكذبة كل ما قيل وانتشر عن عمارة رشدي على مدار 60 عامًا، ووصفته بـ "الخزعبلات والخرافات والأساطير".
فيما أشار محسن عبدالرحمن، بواب عقار قريب من عقار رشدي إلى أن "الأمر كله يرجع إلى رغبة الملاك في تطفيش آخرين كانوا يريدون الاستيلاء على العمارة".

اضافة تعليق