إذا كنت مشغولاً عن قراءة القرآن فلا تحرم نفسك فوائد سماعه

الخميس، 11 أكتوبر 2018 05:44 م
سماع القرآن

بحكم انشغال البعض بالسعي وراء لقمة العيش وكسب الرزق يهملون القرآن قراءة وتدبرًا، ظنا منهم أن جهدهم وحده يكفيهم في تحصيل ما يريدون. وإذا ساغ لنا أن نعذر هؤلاء في فهمهم وانشغالهم عن قراءة القرآن، فكيف لهم بالسماع؟

إن سماع القرآن وأنت سائر في طريقك أو سائق سيارتك أو مضطجعا فى فراشك يجدد علاقتك بكتاب الله بعض الشيء ويحقق لك العديد من الفوائد أشهرها:

 

-يخفف ضغطة النفس، ويعالج ضيق الصدر وآلام النفوس.

- هو سبب لهدايتك وسبيل لرشدك؛ فالآيات التي تسمع لاشك تغير حياتك وتوسع أفقك وتأخذك من ضيق الحياة إلى سعة الدنيا والآخرة.

- تستشعر بشارة الله للطائعين فتتهيأ نفسك للطاعة، وتسمع وعيد العاصين وعاقبتهم فتحجم نفسك، وهذا كله يزيد الإيمان ويرطب القلب.

-سماع القرآن يدفع الوساوس الخبيثة التي تسيطر على النفوس الضعيفة، ويدفع وساوس الشيطان.

- سماع القرآن سبب لخشوع القلب والجوارح واستجلاب بكاء العين الذي يصفي القلوب ويذهب صدأها، فقد طلب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- من عبد الله بن مسعود أن يقرأ عليه القرآن، فقال: (اقرَأْ عليَّ، قال: قلتُ: أَقرَأُ عليكَ وعليكَ أُنزِلَ؟ قال: إني أشتَهي أن أسمَعَه مِن غيري، قال: فقرَأتُ النساءَ حتى إذا بلَغتُ "فكيفَ إذا جِئنا مِن كلِّ أمةٍ بشهيدٍ وجِئنا بكَ على هؤلاءِ شهيدًا"، قال لي: كُفّ، أو أمسِكْ، فرأيتُ عينَيه تَذرِفانِ).

- سماع القرآن الكريم يستجلب الرحمة متى تحققت شروط الاستماع والإنصات، فقد قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

اضافة تعليق