هل يمكن أن يكون طليقي صديقي؟

الخميس، 11 أكتوبر 2018 03:00 م
هل-يمكن-لطليقي-أن-يكون-صديقي-يومًا-ما-0


بعد انفصالي عن طليقي منذ 3 سنوات، علمت أنه بالرغم من أذيته لي التي تسببت في خسارة زواجنا، يرد لي غيبتي ولا يقبل بكلمة سيئة عني، وأنا أحبه كثيرًا فهل يمكن أن نعود أصدقاء على الأقل؟

(ن. ك)


تجيب الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:

"احبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وابغض بيغضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما".

يجب دائمًا ترك خط رجعة في العلاقات بالآخرين، يجب ألا نقطع كل الخيوط بيننا وبينهم، لا داعي للحب الشديد أو الكره الشديد، لا داعي لأن تقف دائمًا في آخر المنحى لا الإيجابي ولا السلبي.


لا داعي للكره الشديد، ولا داعي للالتصاق الشديد، يمكنك الحديث معه وشكره على ما يقوم بفعله في غيابك ورده لغيبتك وحفاظه على كرامتك، وبناء على حديثه معك ستعرفين عما إذا كان لديه النية في عودة علاقتكما من جديد، أو على الأقل تكونان صديقين، أم أنه ليس لديه النية في ذلك.

واعلموا أيها الآباء، أنه لا داعي من إيقاف حياتكما على أولادكم وأن يصبحوا هم المشروع الوحيد لكم، كما أنه لا داعي لإهمالهم أو التبرم الزائد من مسئولياتهم.


أما بالنسبة للأبناء، فإنه لا داعي للاتكال المفرط على الأبوين والإحساس بأن الحياة كلها ماما وبابا ولا داعي لإهمالهم، والتبرم من مسئولياتهم عند الكبر.

اضافة تعليق