دراسة تكشف عن علاقة النوم بالإنجاب

الخميس، 11 أكتوبر 2018 11:03 ص
138


كشفت دراسة حديثة هي الأولى من نوعها، عن وجود صلة بين أنماط النوم والخصوبة لدى النساء، إذ أن الالتزام بموعد منتظم للنوم يوميًا ضروري بالنسبة لمن تأمل في تأسيس أسرة بسرعة أكبر.

وقام باحثون بجامعة واشنطن في سانت لويس، بتطوير ساعات ذكية من شأنها تتبع النساء، وتمنحهم إمكانية الوصول إلى البيانات الخام.

الدراسة التي شملت 176 مشاركة، أظهرت وجود علاقة واضحة بين أنماط النوم والوقت الذي تستغرقه الأنثى لتصبح حاملا.

وقالت المعدة، إيميلي جونجايم، طبيبة أمراض النساء والتوليد: "عادة، لا نفكر في النوم على أنه أمر مهم"، وتوضح أن الأزواج الذين يحاولون الإنجاب "مستعدون لتجربة أي شيء"، ولكن النوم نادرًا ما يؤثر على خططهم.

وفي حين يتوقف الأزواج عن شرب الكحول والكافيين مع اتباع نظام غذائي صحي، وجد الباحثون أن الشيء الوحيد الذي يجب القيام به هو تغيير عادات النوم.

وأعطت الدراسة الجديدة التي قُدمت في مؤتمر الجمعية الأمريكية للطب التناسلي في دنفر، مزيدًا من الوزن لأهمية النوم بعد أن وجدت أنه عامل هام لتسريع الحمل.

وتقول جونجايم إن هذه النتائج ستكون مصدر إلهام عالمي لإعادة ضبط النوم، ويمكن أخذها في الاعتبار بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن في تأسيس أسرة، وفق ما نقلت عنها صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

وأظهرت دراسة في العام الماضي، أن النساء اللواتي يعانين من مشكلات تتعلق بالنوم، باستثناء اضطراب التنفس أثناء النوم، ربما يكن أكثر عرضة بثلاث مرات لمواجهة ضعف الخصوبة مقارنة بالنساء اللاتي لا يُعانين من مشكلات النوم.

وأشارت إلى إنه عندما تكون مشكلة النوم هي الأرق، تكون النساء المصابات به أكثر عرضة بأربع مرات من غيرهن لمواجهة مشكلات الخصوبة.

وكانت دراسة سابقة ربطت بين اضطراب التنفس أثناء النوم بضعف الخصوبة.

وفي العام الماضي، مُنحت جائزة نوبل لثلاثة علماء أحياء سلطوا الضوء على الإيقاع اليومي (ساعة الجسم الداخلية). وأظهروا كيف أن البشر والحيوانات وحتى النباتات تتكيف مع الجدول الزمني ليلاً، كما أن الالتزام بهذا الإيقاع هو المفتاح لتجنب المشاكل الصحية الضارة.

ويرتبط سوء النوم بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وكذلك السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وغير ذلك.

اضافة تعليق