ربما تكون هذه أسعد أيام حياتك .. كيف؟

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018 06:08 م
أسعد الأيام

" ربما تكون هذه هي أفضل أيام حياتك "، وذلك إذا بادرت بالأعمال سبعًا، فالكثير من الشباب لا يعرف قدر النعم التى كان فيها ويشعر بالتذمر والسخط إلا بعد أن يقابل أيام الشغل والإنشغال وعدم القدرة على التعلم، أو السعي لبناء الشخصية مع توافر من يعول سواء كان أب أو أسرة .

ويشير الشيخ الداعية أنس السلطان إلى أن أزمنة الفتن التي نعيشها تتطلب المبادرة أكثر وأكثر، مؤكدًا أن " التعلم " هو قارب نجاة مؤكد لكل شاب وشابة، فمع الهرم المفند والمرض المفسد والموت المجهز والفقر المنسي والغنى المطغي ودجالًا وهو شر غائب منتظر مع هذه السبعة لن يستطيع المرء فعل شيء، وكلها قريبة، كلها مفاجئة، ومن ثم وجب الإستعداد باغتنام الفرصة في اكتساب العلوم ، والعمل بها.

 فالفرص لا تأتي كثيرًا، والفرص لا تعوض، وأكبر وأعظم الفرص هو العمر والعيش في صحة وعافية جسدية وعقلية، فرب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ، لم يخطيء الشاعر هنا ولم يدع إلى التشاؤم، وإنما إدراك الواقع بإيجابياته وسلبياته، والمدهش كما يوضح الداعية السلطان أن الناس كلها تعرف وكلها أيضًا تنتظر حتى تتفاجأ، يقول الحسن البصري:" ما رأيت يقينًا أشبه بالشك من الموت "، ويقول نبينا صلوات الله وسلامه عليه:" لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه"، فمن يتابع حياة الناس يشعر وكأنهم لن يقابلون الموت بينما هم سيقابلونه حتمًا.قيل لحكيم قل لى جملة إذا سمعتها وأنا حزين أفرح، وإذا سمعتها وأنا فرح أحزن، فقال له :" ما أنت فيه لن يدوم "

قيل لحكيم قل لى جملة إذا سمعتها وأنا حزين أفرح، وإذا سمعتها وأنا فرح أحزن، فقال له :" ما أنت فيه لن يدوم "، وهكذا خلق الله الحياة، أحوال متقلبة كالليل والنهار، سعي للناس شتى، وفي النهاية إما تيسير لليسرى أو العسرى.

اضافة تعليق