أسماء النار ومنازلها.. "اتقوا النار ولو بشق تمرة"

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018 11:08 ص
أسماء

كثير منا من يتعرض لموقف حرج في مكان ما، ربما يقرر عدم دخول هذا المكان مرة أخرى، وربما آخرين يسمعون مجرد سمع عن مكان ما "خطر" فيعلنها صراحة أنه لن يدخله أبدًا، ما بالنا بـ"جهنم" والعياذ بالله منها.


يروي لنا ربنا عنها الكثير والكثير في كتابه الكريم، وأيضًا هناك أحاديث عديدة تحذرنا من حرها، مجرد حرها، ما بالنا وعمقها وأسفلها والعياذ بالله منها، لذلك لو علمنا ما هي جهنم لاتقيناها وخشيناها وبعدنا عن الأعمال التي تقربنا منها، وهي التي قال عنها المولى سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: «وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ.. نَارٌ حَامِيَةٌ».

وقد حدد المولى عز وجل أسماء جهنم في القرآن الكريم كالتالي: «الجحيم، وجهنم، ولظى، والسعير، وسجين، وسقر، والهاوية، والحطمة»، قال تعالى: «كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى»(المعارج: 15، 16)، وقال أيضًا عنها: «كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَ» (الهمزة: 4 – 7)، وقوله سبحانه عنها: «فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى» (النازعات: 41)، وأيضًا قوله سبحانه: «وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ»، وقال تعالى أيضًا: «ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ» (المطففين: 16).

 ويقول تعالى أيضًا: ﴿ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآبًا * لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا»، وأيضًا: «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ»، وأيضًا: « وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا»، وقوله سبحانه: « كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ».

وكما للجنة درجات كل ما على الإنسان كل ما يكون أفضل، فإن لجهنم دركات، كلما زادت الذنوب نزل العبد دركة إلى أسفل، قال تعالى في وصفها: «لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ»، تبدأ بالجحيم ثم لظى، ثم سقر، ثم الحطمة، ثم الهاوية، ثم السعير فجهنم، ومن أهل جهنم من يستغيث بالملائكة ليخرجوا منها، قال تعالى: «وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا»، أيضًا فقد أعد الله لهم سلاسلا وأغلالا وسعيرا، قال تعالى: «إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا».

اضافة تعليق