تزوجت عرفيًا دون الدخول بها.. فما حكم الزواج من غيره؟

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018 09:41 ص
20180718104545666



ينتشر الزواج العرفي في أوساط طلاب الجامعات خصوصًا، بعيدًا عن الأهل، مع ما يترتب على ذلك من إهدار حق الزوجة خصوصًا في حال الإنجاب، وعدم حصولها على حقوقها التي يكفلها لها الشرع، لعدم توثيقه بطريقة شريعة.

وتسأل إحدى الفتيات عن قيامها بكتابة عقد لزواج عرفي بدون علم أسرتها وهي في السادسة عشرة من عمرها تحت تأثير شاب يكبرها بثلاث سنوات بحضور شاهدين على العقد.

لكن الشاب لم يدخل بها، وبعد سنة من توقيع العقد انفصلا، وهي الآن تبلغ 22 عامًا وتشعر بالندم على ما فعلت، وتقدَّم لها شاب تريد الزواج منه، فهل يجوز لها أن تتزوج هذا الشاب، أم على الشاب الذي تزوجها عرفيًّا أن يطلقها؟ علمًا بأنها لا تعرف مكانه الآن، وما كفارة ما فعلَتْه؟

وأجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية سابقًا، عضو هيئة كبار العلماء بأنه "في هذه الحالة المعروضة التي كانت البنت ما تزال قاصرة، فإننا نفتي بمذهب الجمهور الذي يرى أن ذلك الزواج باطلٌ؛ لعدم توافر ركن الولي، وعلى ذلك: فيجوز لهذه البنت أن تتزوج مرةً ثانيةً، مع اعتقادها بطلان العقد الأول".

وفي فتوى منفصلة، أجاب جمعة على سؤال لرجل قال إنه تزوج من سيدة عرفيًا بشهود ولكن دون ولي، وطلقها 3 مرات، إحداهما عبر عقد وشهود، وأخرى عبر الهاتف، ويريد الآن أن يتزوجها شرعيًا من جديد بعد طلاقة لها.

وقال، إن الزواج عرفيًا بشهود ودون ولي صحيح على مذهب الحنفية، ويعتبر طلاقه واقعًا، متابعًا: "لا يجوز أن يتزوجها إلا بعد أن تنكح غيره".

اضافة تعليق