إذا تكرر العطس .. هل نشمته أما ندعو له بالشفاء؟

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018 04:20 م
العطس

أحيانا يعطس الأنسان عة مرات متوالية، فإذا عطس مرة وتم تشميتُه ثم عطس مرات بعدها هل نشميته ثانية أما ماذا نفعل؟

 
الجواب:
تعرف دار الإفتاء المصرية التشميت في اللغة بأنه الدعاء بالخير والبركة، وفي الشرع: بأنه الدعاء بالرحمة للعاطس.
 فإذا عطس المسلم فمن السُّنَّة أن يحمد الله تعالى، فيُشَمِّتَهُ أخوه المسلم بقوله: "يرحمك الله"، فيرد عليه العاطس بقوله: "يهديكم الله ويصلح بالكم" لِما رواه البخاري في "صحيحه" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُل: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُل لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُه: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ"
لكن العطاس إذا تكرر فزاد على اثنتين أو ثلاث فهذا قرينة على أن به زُكامًا، والهدي النبوي أن يُدعَى له حينئذٍ بما يناسبه وهو طلب الشفاء له، فيكف الإنسان عن تشميت العاطس فيما زاد عن الاثنتين أو الثلاث؛ لِما روى مسلم والترمذي واللفظ له عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: شَمَّتَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا عَطَسَ مَرَّتَيْنِ بقوله: «يَرْحَمُكَ اللهُ»، ثُمَّ قَالَ عنه في الثَّالثَة: "هَذَا رَجُلٌ مَزكُومٌ".

اضافة تعليق