النبي وخديجة .. أروع قصة حب بين زوج وزوجته

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 08:30 م
الحب

لقد ضرب النبي الكريم بحبّه لزوجه خديجة أروع الأمثلة في الحب الطاهر والإخلاص في المشاعر ضرب النبي الكريم بحبّه لزوجه خديجة أروع الأمثلة في الحب الطاهر والإخلاص في المشاعر التي تحتاجها أسرنا اليوم ليقل الخلاف بل ينعدم ويحل الوئام.

كثيرون لا يدركون عمق المشاعر التي ربطت النبي بزوجاته لاسيما خديجة رضي الله عنها التي أحبها كأفضل ما يحب الرجال النساء، وهو صلى الله عليه وسلم يعلن هذا ولا يداريه فيقول: "رزقت حبها".

إن تعامل الزوج مع زوجته ينبغي أن يكون محاطا بالرأفة والرحمة والعاطفة الصادقة والأحاسيس النبيلة تعامل الزوج مع زوجته ينبغي أن يكون محاطا بالرأفة والرحمة والعاطفة الصادقة والأحاسيس النبيلة التي تبني ولا تهدم تزرع ولا تقلع، تحيا ولا تميت.. فمن يتصور حياته صلى الله عليه وسلم قبل خديجة ومعها وبعدها يدرك مدى ما لحق به صلى الله عليه وسلم بزواجه منها وتعلقه بها ثم بفراقها له.

تقول عائشة: (ما غِرتُ على أحدٍ من نساءِ النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ما غِرتُ على خديجةَ، وما رأيْتُها، ولكن كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثرُ ذِكرَها، وربما ذبح الشّاةَ، ثمّ يُقَطِّعُها أعْضاءً، ثُمَّ يَبْعَثُها في صَدائِقِ خديجَةَ، فربما قُلْت له: كأنهُ لم يكُن في الدنيا امرأةٌ إلا خديجةُ، فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها ولدٌ).

وقد تعددت صور محبته صلى الله عليه وسلم لها رضي الله عنهاتعددت صور محبته صلى الله عليه وسلم لها رضي الله عنها؛ ومنها ما رواه الإمام مسلم من حديث أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (استأذنت هالةُ بنتُ خويلدٍ -أختُ خديجةَ- على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعرف استئذانَ خديجةَ فارتاح لذلك، فقال: اللهم هالةُ بنتُ خويلدٍ، فغِرْتُ فقلتُ: وما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قريشٍ، حمراءَ الشدقيْنِ، هلكت من الدهرِ، فأبدلك اللهُ خيراً منها).
يقول الإمام النوويّ في شرح هذا الحديث: (قولها: فارتاح لذلك؛ أي هشّ لمجيئها، وسريّها لتذكّره بها خديجة وأيّامها، وفي هذا كلّه دليل لحُسْن العهد، وحفظ الودّ، ورعاية حُرمة الصّاحب والعشير في حياته ووفاته، وإكرام أهل ذلك الصّاحب).
ومما يدل على صدق حب النبي لها أنه وفي موقف النصر يوم فتح مكة، وبعد سنوات من موت خديجة دخل مكّة عزيزاً قادراً، فلم يقبل أن يبيت في بيت أحد، وذهب إلى جِوار قبر خديجة ونصب خيمة ليبيت فيها، ليكون مبيته بجوارها.

إن هذه المعاني الصادقة هي ما تحيل بيوتنا إلى جنان، فتتلاشى الخصومات والنزاعات المعاني الصادقة هي ما تحيل بيوتنا إلى جنان، فتتلاشى الخصومات والنزاعات.. فما يمنعك أن تحب زوجتك، وتحبك زوجتك.. من تحب إذًا ومن تغازل وتتود.. إلى من تصرف مشاعرك وإحاسيسك . أن مجرد نطقم بكلمة الحب لزوجتك ولو كانت على سبيل المجاملة لتفتح قلبها وتذيب ما به من أسباب للخلاف، وتقرب المسافات، ولنا في رسول الله مع عائشة المثل والقدوة.

اضافة تعليق