الشعراوي يكشف:

الفرق بين العبادة من أجل الله والعبادة من أجل الجنة

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 10:03 ص



يقول العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن هناك فرقًا بين العبادة من أجل الله والعبادة من أجل الجنة.

وأوضح أن "الله ترك أمورًا تقهرك على العبودية له، وهي الأمور التي لا اختيار لك فيها، وترك لك أمورًا تثبت المحبوبية في التكليف".

وأشار إلى أنه "قد تكون المحبوبية من أجل عطاء ربك لك، وكلنا نريد هذا العطاء، نريد الجنة، ونريد أن نتنعم بنعيم الله".

وتابع: "من يريد ذلك سيعطيه، ومن يريد أمرًا آخر سيعطيه له، لذلك قال لبعض أهل اللطائف "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا"، والجنة أحد".

وذكر في سياق تفسيره لقول الله تعالى: "من كان يرجو جنة ربه"، قائلاً إن "لقاء ربه، هو الأنس باللقاء، فهناك من يعمل للذات، وهناك من يعمل للعطاءات، ومن يعمل للجنة سيدخلها، ومن يعمل لما فوقها سيناله".

واستدرك: "لذلك يقول الله في الحديث القدسي: "أولم أخلق جنة ونارًا أما كنت أهلاً لأن أعبد"، والعابدة المتصوفة رابعة العدوية تقول: "يا رب إذا كنت أعبدك طمعًا في جنتك فاحرمني منها، وإذا كنت أعبدك خوفًا من نارك فأدخلني فيها، وإذا عبدتك طمعًا في رؤية وجهك الكريم فلا تحرمني منه".





اضافة تعليق