5 طرق لتعامل صحي مع ابنتك المراهقة

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 03:08 م
72018813012756271579

في نهاية المرحلة الدراسية الإبتدائية تبدأ ابنتك عزيزتي الأم في الدخول في مرحلة المراهقة بما يصاحبها من تغييرات على جميع الأصعدة، ومن ثم فترة جديدة ومرحلة مميزة من علاقتك بها عنوانها العريض هي " المصاحبة " أو الصداقة .
وإليك هذه السلسلة من النصائح ، علامات على طريق التعامل السليم والصحي مع ابنتك في هذه المرحلة :


- الصداقة والحوار
لابد من المزج بين البنوة والصداقة، والتفاؤل مع الحسم، والصبر والتحمل لتصرفات قد تتسم بالطيش سرعان ما تنضبط لطريقتك اللينة معها في النقاش، والمصادقة، والحوار حول كل الأمور، واشعارها بأهميتها ومكانتها لديك، وفي الأسرة والبيت، تجنبي الصدام قدر الإستطاعة وأشعريها دومًا أنها الصديقة المقربة، شاوريها وأسري إليها ببعض أسرارك.

- احترام الخصوصية
لابد أن تشعر ابنتك أن خصوصيتها لها احترام، وأن حدودها النفسية غير مخترقة، وأنها في أمان تام في البيت، اهتمي باظهار الإحترام وليكن متبادل والحنان والثقة ولتكن المراقبة عن بعد وبطرق غير مباشرة.

- احتواء العناد
 العناد هو شعار المرحلة، لذا لابد من مقابلته بشيئين " الثقة والتسامح "، و"اظهار استياء غير مبالغ فيه عند ارتكاب الخطأ "، لابد من الموازنة بين الأمرين، وأن تشعر ابنتك بالراحة في علاقتها معك، وليس خارج البيت مع شخص آخر من الجنس الآخر، فإلزمي الهدوء وسعة الصدر حتى لا تشرد ابنتك بعيدًا عنك.

- تخلى عن دور الواعظ
حاولي التوحد مع ابنتك في مواقفها وآرائها ومن ثم قراراتها لتتفهمي طبيعتها أولًا ولتشعر بقربك ثانيًا، وأنك لا تقومين بدور الواعظ والناصح أو أنك " قديمة " وبالتالى لن تسمع لك، امنحيها مساحة للتصرف بعد مشورتك وتجربة تحمل مسئولية قراراتها.

- حذار من القسوة
لا يصلح مع المراهق عمومًا التعنيف، والغلظة، والقسوة، لا جسديًا ولا لفظيًا، فذلك كله إن تم يأتي بنتائج عكسية وخيمة، وفي حالة قيامها بما يستأهل في نظرك التعنيف عليك الإبتعاد حتى تستعيدي هدوءك وتتعاملي مع الأمر بعقلانية.

اضافة تعليق