لا تكن أخلاقك وقت الطلب والمصلحة

أركان حسن الخلق الخمسة .. تعرف عليها

الإثنين، 08 أكتوبر 2018 06:56 م
موضوع-تعبير-عن-حسن-الخلق

تشغل قضية حسن الخلق من الدين مكانة عالية، فقد ظهرت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء، فيروي أنس بن مالك عن النبي أنه كان من أحسن الناس خلقًا ، إنه خادمه حتى وفاته، أتت به أمه إليه ليتعلم ويتربى في بيت النبوة ، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة ، فقلت والله لا أذهب،  وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي،  قال :فنظرت إليه وهو يضحك ، فقال يا أنيس أذهبت حيث أمرتك؟ قال: قلت نعم أنا أذهب يا رسول الله ، قال أنس والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته لم فعلت كذا وكذا،  أو لشيء تركته هلا فعلت كذا وكذا".


إن الخلق كما يعرفه علماء اللغة بأنه هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة لفكر وروية، بلا تخطيط وتفكر، ويلخص الإمام الماوردي صفات صاحب الخلق الحسن، يقول:" سهل العريكة، لين الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمة"، وهناك أناس ليس لديهم كثير عبادة لكنهم يستطيعون السبق بحسن الخلق، يبلغون درجة الصائم القائم.صاحب الخلق الحسن، سهل العريكة، لين الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمةصاحب الخلق الحسن، سهل العريكة، لين الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمة


يقول نبينا صلى الله عليه وسلم:" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء"، ويقول: " إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا"، إنه من كرم الله ورحمته أنه سبحانه وبحمده يقول لنا إن قصرتم في عبادتي فحسن تعاملكم مع الناس يجبر ذلك بحسب الدكتور الداعية طارق السويدان، فلا تخدع ولا تغش ولا تسب ولا تسرق، لقد ظهرت في عصرنا الحديث دعوات لأخلاقيات خاصة في مواطن معينة، كأخلاقيات المهنة، وأخلاقيات المرور، وأخلاقيات المواطنة، بينما الأخلاق نسيج لا يمكن فصله ولا تجزئته، فلا يكون المرء صاحب خلق إن كان في عمله خلوق ومع أهله بدون أخلاق، لابد أن تتطابق أخلاقه على الديمومة وليس مع مصالحه فقط.


إن لحسن الخلق أساسان: بذل المعروف قولًا وفعلًا، وكف الأذى قولًا وفعلًا، وهناك أركان للأخلاق وهي خمسة : العلم ( فهو يعرف المرء بمعالي الأخلاق وكيف تطبق )، الجود ( أن تكون نفسك سمحة بصرف النظر عن غناك أو فقرك)، الصبر ( فالصبر على فعل الخير ليس سهلًا)، طيب النفس ( سهل الإنقياد ليس معقدًا يقبل العذر والإعتذار)، صحة الإسلام والقيم ( حيث يقودك إيمانك نحو الخير ) . إن لحسن الخلق أساسان: بذل المعروف قولًا وفعلًا، وكف الأذى قولًا وفعلًا، وهناك أركان للأخلاق وهي خمسة : العلم والجود والصبر وطيب النفس وصحة الإسلام والقيم
وكما أن للأخلاق الحسنة أركان، فلسوء الخلق مصادر أربعة وهي: الجهل ( حيث يرى المرء الحسن قبيحًا والقبيح حسنًا لغياب عقله وانعدام تفكيره وعدم اتباع الشرع)، الظلم ( وهو وضع الشيء في غير موضعه فمن رضي في موضع غضب والعكس هو ظالم وهكذا في كل التعاملات )، الشهوة ( وتظهر على شكل حرص أو بخل أو سيطرة شهوة جسد تجر لإنحطاط حيواني كالأنعام بل أضل، أو شهوة مال)، الغضب ( وهو ناتج عن كبر أو حسد أو حقد أو عدوان وتتطلب تحكم وكظم غيظ) . مصادر سوء الخلق أربعة وهي : الجهل والظلم والشهوة والغضب مصادر سوء الخلق أربعة وهي : الجهل والظلم والشهوة والغضب

اضافة تعليق