الصديق قبل الطريق.. فكيف أختاره؟

الإثنين، 08 أكتوبر 2018 03:28 م
الصداقة علاقة إنسانية لا تفني ولا تستحدث من عدم



"الصاحب ساحب"، "الصديق قبل الطريق"، جمل وكلمات اعتدنا سماعها من آبائنا وأمهاتنا، نظرًا لأهمية الأصدقاء في حياتنا فهم نعم السند بعد الآباء والأخوة، لذا يجب اختيارهم بعناية شديدة.

لا يمكن اعتبار أي شخص صديق والثقة فيه بمجرد التعرف عليه، فلابد من وضع اختبارات لمعرفة إذا كان هذا الشخص يستحق هذا اللقب المقدس أم لا، فالكثير أصبح يعاني بسبب بعض الأصدقاء والاختيارات الخاطئة، النفوس أصبحت تتغير وأصبح البعض لا يهتم بالعيش والملح والذكريات والثقة، مما جعل الكثيرين يفضلون لعزلة والوحدة بعيدًا عن الخزي والخذلان.


تقول "ه.ع": "كان لي صديقة مقربة لي جدًا، أثق في حبها وبوجودها لا أخشى شيئًا، فقد كانت بمثابة اختي التي لم تلدها أمي، ولكن للأسف اكتشفت سوء نيتها بعد زواجها من شخص عديم الأخلاق، فأرادت أن توقعني في نفس الفخ، لكن الله سبحانه وتعالى أراد لي الخير، واكتشفت سوء سلوكه وأنهيت ارتباطي به، وهي الأخرى انفصلت عن زوجها، وأصبحت الآن تعاني من الوحدة بسبب بعدي عنها".

ويقول "أ.م": "الأصدقاء هم الحياة، أنا لي أصدقاء أكثر من الأخوة يشاركونني في كل المناسبات، أفراحًا كانت أو أحزانًا، يحبونني كثيرًا، أثق فيهم ثقة عمياء فممكن يحلوا مكاني وسط عائلتي دون خوف مني".


يقول الدكتور حاتم صبرى، طبيب نفسي، إن وحدة قياس الأصدقاء هو مستوى جودتهم وليس عددهم، فصديق جيد خير من ألف صديق سيء، وأفضل ما تفعله الصداقة بنا أنها تجلب لنا أناسًا يتقبلوننا كما نحن، والأنبياء والرسل خير مثال فقد كانوا ذوي نفسية جيدة، لذلك اشتهروا بأصدقائهم أكثر مما اشتهروا بأسرهم وعائلتهم.

ويؤكد الباحثون أن مشاركة الأصدقاء لنا الحياة يجعلنا عادة ما نختار الأفضل، فقد كان رسول الله يشاور الصحابه أصدقائه المقربين، ويأخذ بنصيحتهم، فالصديق الجيد ذو النفسية السوية يساعد صديقه على مواجهة الصعاب، ويمكنه من اتخاذ القرار الأمثل، فالأصدقاء يوفرون الدعم الكامل لبعضهم، خاصة من يفتقد منهم لعائلة وإخوة يمكن اللجوء إليهم.

وإليكم أهم مواصفات الصديق الجيد والمثالي


https://www.amrkhaled.net/Story/1005492/14

اضافة تعليق