هل سمعت من قبل عن هذه العبادات المنسية ؟

الأحد، 07 أكتوبر 2018 03:15 م
عبادات منسية.

لم يقصر الله سبحانه وتعالى، عبادته على نمط واحد من أشكال العبادة، كالصلاة مثلاً، وإنما جعلها متعددة ومختلفة حتى يستطيع كل إنسان أن يصل إلى ربه وقتما شاء.

وإذا كانت هناك عبادات معلومة، مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج، فإن لله عبادات لا يعلمها كثيرون، أو قد يغفلون عنها، ومن ذلك صلاة النوافل، والتدبر في خلق الله تعالى وهي من أهم العبادات وأقربها إلى المولى سبحانه وتعالى، فضلاً عن العبادات القلبية والتي تعتمد على المحبة والتواصل مع الناس والخشية من الله والتوكل عليه.

والعبادات القلبية تتضمن الخوف والرجاء والحب، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على 103 خصال فعل وعمل ونية وظاهر وباطن، فقال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، يا رسول الله: ما يكون الـ103 خصال؟، فقال: يا علي من صفات المؤمن أن يكون جوال الفكر جوهري الذكر كثيرًا علمه عظيمًا حلمه».

أيضًا هناك عبادات معنوية، منها مثلاً التطهر، يقول تعالى: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ»، أي القرآن الكريم، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا».

ومن العبادات المنسية أيضًا، القدوة والمثل الأعلى، وأي قدورة أفضل من اتباع منهاج النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: « لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا».

أيضًا من تلك العبادات، قراءة القرآن وقيام الليل، حيث كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءة القرآن الكريم، وكان عليه الصلاة والسلام يزيد من تركيزه على تلاوته ليلاً لأمر الله تعالى له بذلك في سورة المزمل: «يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا».

أيضًا عبادة الدعاء، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتوقف عن الدعاء أبدًا، وله في ذلك العديد والعديد من الأدعية التي يتخذها المسلمون حتى اليوم منهاجا في التقرب إلى الله عز وجل، ولعل أشهرها ما كان يعلم به صحابته في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني».

اضافة تعليق