الصدمات تفقدني الشعور بالحياة

الأحد، 07 أكتوبر 2018 02:29 م
صدمات الدنيا تفقدني الشعور بالحياة


تقلب المزاج، أهم ما يؤرقني الآن، فأصبحت لا أعرف متي أكون سعيدًا ومتي أكون حزينًا، بسبب كثرة الضربات والصدمات أصبحت لا أشعر بشئ يحلي أيامي أصبحت أنتظر الضربة والصدمة التالية بصدر موجوع وحزين، أشعر وكأنني زهدت الدنيا وأخشى الدخول في دوامة الاكتئاب والمرض؟.
(م. ر)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

من الطبيعي أن يتقلب مزاجك، فليست هناك سعادة طوال الوقت أو حزن طوال الوقت، يتقلب مزاجك وحالتك النفسية نتيجة المواقف اليومية والعمليات الحيوية داخل جسمك، فلا تحمل نفسك فوق طاقتها، "كبر دماغك"، اسع لكل حاجة تحبها، اشتغل، ادخر كثيرًا من المال، تصدق، اخرج لوحدك، سافر كون صداقات جديدة، لا تدع شيئًا مهما كانت قوته أن يؤثر علي حياتك ويغير مسارها.


وعليك عدم انتظار الاهتمام أو السؤال من أي شخص أيًا كان، ولابد دائمًا أن تستعد لأي ضربة أو صدمة من أي شخص قريب كان أو بعيد، تجنب الأشخاص المؤذيين نفسيًا حتي لا تصاب بالانهيار العصبي، حيث إن الاستعداد لاستقبال الصدمات قد يقلل من حدتها على الشخص.


ولا مانع من الجلوس في غرفتك يوميًا من أجل الاسترخاء التام والتفكير فيما يحدث في حياتك، ومحاولة إيجاد حلول لمشكلاتك الخاصة، قم عزيزي بالتفكير بأي شئ له أثر ايجابي على صحتك النفسية والذهنية، فهذا سيساعدك بالتأكيد على تخطي كل الصعاب ومواجهتها.



واعلم جيدًا يا عزيزي أنه لا يأتيك الاكتئاب بسبب مشكلة ما، بل بتفكيرك الزائد فيها بشكل سلبي، لا تفكر في المشكلة بل أبحث عن حلول لها، فالقلق قد يؤذيك نفسيًا وجسديًا أكثر من الشئ المتسبب في القلق نفسه.

اضافة تعليق