القرآن طريقك الأوحد لعمارة روحك

الإثنين، 08 أكتوبر 2018 04:00 م
A591991E-15EE-47B6-880B-625FAC39BDEC_w1023_r1_s

محنة الإنسان في هذه الدنيا " النسيان " ، فهو ينسى لماذا خلقه الله، تضج روحه إلى ريها ولكن أغلب الناس يمارس النسيان، ينسى من هو، ولماذا أتى  وأن الغاية هي " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، كما يؤكد الشيخ وجدان العلي، يغدو ميتًا بين الناس ويروح لأنه منقطع الروح عن الوحي.

وصف الله القرآن وصفُا كاشفًا:" وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".

إنها أركان ثلاثة " نور " ، " هداية " ، حياة " ، هذه الأركان تظل محجوبة كليًا أو جزئيًا، فنتلقى الوحي تلقي العادة المتثاقلة، أو تكون العبادة شيئًا موسميًا، فيصاحب التراب مصحفك بعد رمضان، بقية غفلة تلحق بروح ذابلة وقلب آسن.

والإيمان يبلى كما الثوب، وكذلك الإنسان، فأين تلك الأيام التي كان المرء فيها يبكي من آية جرحت قلبه، أين تلك الأيام التي كان الناس فيها يتناصحون ويتباذلون ودًا حقيقيًا خالصًا من شوب الدنيا، وغبارها وألواثها، أين تلك الأيام التي كان الواحد فيها لا يمل القيام، أين هذا البدء الأول في حياتنا؟
إن الحقيقة هي أن الله عز وجل لن يقيمنا على صراط البدء أبدًا إلا بالوحي، القرآن المجيد، وكل من سلك سبيلًا لتزكية نفسه بشيء سواه فقد أطال عليها المسير، وأعسره.

القرآن الكريم هو الهداية التامة وكل ما سواه أثر من آثار الهداية أو ضلالة كسيت بثوب هداية، مدعية، مزيفة.

ولن تجد النفس حياتها إلا في فلك الآيات، أن يجلس هذا التراب ذو اللسان ويشرف بمجلس يمسك فيه كلام رب العالمين يتلوه: " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".

اضافة تعليق