الغضب قرار فكن عصيًا على الإستفزاز

السبت، 06 أكتوبر 2018 09:41 م
Anger-e1494673386822


" هم استفزنوني فغضبت "، " نرفزوني فضربتهم"، " هم ضايقوني فشتمتهم "، " ماذا أفعل كل أهلي عصبيون" إنها مبررات كل أحد لا يستطيع التحكم في غضبه وعصبيته، ولو أراد ألا يغضب لفعل، فهو قرار المرء كما يؤكد الدكتور طارق السويدان، هناك فاصل بين الفعل وردة الفعل، جزء من الثانية تستطيع أن تقرر فيه كيف ستتصرف، فعلميًا من الثابت أن العصبية ليست وراثية، وهذا الجزء من الثانية هو أيَا فاصل دقيق بين ندم أو عدم ندم . " السلوك قرار " ، فالكسل قرار، والنرفزة قرار، والإنزعاج قرار، وغير ذلك أنت مجرد " ردة فعل " غير مستطيع لإتخاذ قرار صائب، مناسب .
" السلوك قرار " ، فالكسل قرار، والنرفزة قرار، والإنزعاج قرار، وغير ذلك أنت مجرد " ردة فعل " غير مستطيع لإتخاذ قرار صائب، مناسب .
" لا تعش بردات الفعل"، هكذا ينصح الدكتور السويدان، مؤكدًا أنه لابد من الفصل بين المشاعر وبين السلوك، فأنت لا تملك الأولى بينما أنت " مسئول " عن الثانية، فربما تصدر عن الآخرين تصرفات تستدعي مشاعر الغضب بالفعل ولكن " سلوكك " بـ " ألا تغضب " هو قرارك أنت، قرارك أن تحمل فوق كاهلك مشاعر سلبية، أو لا، قرارك أن تخسر كثيرًا أو لا، فالحياة قرارات وليست ردات فعل.

اضافة تعليق