بعد أن حررك الإسلام من كافة أشكال العبودية

كيف تكون " نجمًا " لا " كوكبًا " ؟

السبت، 06 أكتوبر 2018 06:36 م
maxresdefault

لا يريد الإسلام للمسلم أن يكون تابعًا ومن هنا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا "، بينما يراد لك من قبل أي شيء آخر دون الإسلام أن " تتكوكب " لا أن تكون نجمًا بحسب الداعية الشيخ وجدان العلي، فالنجم هو ذلك الوهاج الذي يعطي الضوء لغيره، ويكون مستقلًا،  بينما يكون الكوكب بعيدًا لكنه يدور في فلك غيره، فلا يكون له استقلال.يراد لك من قبل أي شيء آخر دون الإسلام أن " تتكوكب " لا أن تكون نجمًا ، فالنجم هو ذلك الوهاج الذي يعطي الضوء لغيره، ويكون مستقلًا، بينما يكون الكوكب بعيدًا لكنه يدور في فلك غيره، فلا يكون له استقلال.يراد لك من قبل أي شيء آخر دون الإسلام أن " تتكوكب " لا أن تكون نجمًا ، فالنجم هو ذلك الوهاج الذي يعطي الضوء لغيره، ويكون مستقلًا، بينما يكون الكوكب بعيدًا لكنه يدور في فلك غيره، فلا يكون له استقلال.
إن الإسلام يحررك من السلطة الأرضية الذاتية التي تنبعث في شكل " الهوى"، وأي سلطة أرضية أخرى تستبد بك، أو من السلطة الخرافية التي يعلق فيها الإنسان نفسه بالوهم، وهكذا الإسلام يقطع كل السلاسل والآصار التي تثقل الإنسان حتى يكون مفردًا خالصًا لله عز وجل، فيكون في تمام صور الحرية.
الإنسان بطبيعته " كائن عابد"، عرف بعضنا طريق العبودية ولزم الله عز وجل ، والبعض الآخر اتخذ أشياءً أخرى هي أديان، مرجعية، مصدر ما ليس من الضرورة أن يكون دينًا مرتبطًا بطقس أو شعيرة أو عبادة، ولكنه دين بمعني أن يهيمن على التصور، والفكر، والإرادة، والرؤية للواقع، والوجود، والمصير، وكل هذا نجده في الأفكار الأرضية ، فالإنسان كما ذكرنا من قبل " كائن عابد"، ولن يكون سيدًا حتى يكون عابدًا لله عز وجل وحده، ويكون عابدًا بحقيقة العبودية المسترذلة القبيحة، محاصرًا، عندما يحاط بهذا التصور البشري القاصر في فكره، المحدود في إرادته، حتى إن كثيرًا من الناس تأتي بعض الحوادث لتنطق فطرتهم على ألسنتهم عندما يحاكمون فلا يجدون العدل، ينطقون بالقصاص وهو خصيصة شرعية جاء بها الإسلام.الإنسان بطبيعته " كائن عابد"، عرف بعضنا طريق العبودية ولزم الله عز وجل ، والبعض الآخر اتخذ أشياءً أخرى هي أديان، مرجعية، مصدر ما ليس من الضرورة أن يكون دينًا مرتبطًا بطقس أو شعيرة أو عبادة، ولكنه دين بمعني أن يهيمن على التصور، والفكر، والإرادة، والرؤية للواقع، والوجود، والمصير، ولن يكون سيدًا حتى يكون عابدًا لله عز وجل وحده

بعض الناس يريدون أن يكون الإسلام مجرد " لسان " قصروا البلاغ على حركة اللسان، مجرد تبليغ للوحي، لا على منظومة الحياة النبوية، وكأن النبي أتى إلى هذا الوجود " لسانًا " فحسب وليس " انسانًا "، له حركة ومنظومة يدور فيها، وترك من بعده من يطبقون ما أرسله الله به تبارك وتعالى.

اضافة تعليق