الوتر.. صلاة خير من حمر النعم

السبت، 06 أكتوبر 2018 02:08 م
صلاة الوتر


طرق الله كثيرة، لم يختزلها في طريق واحد، حتى يفتح أمام الناس أبوابًا للخير لا حصر لها، ليجد في كل الأحوال الله تعالى في انتظاره، فهو القائل: «مايزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها»، فأي جزاء هذا.

من بين هذه الطرق إلى الله صلاة الوتر، فما هي وكيف نصليها؟.

لو يعلم كل مسلم أهمية الوتر في التقرب إلى الله عز وجل ربما لم يتركها يومًا، وعن فضلها يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم.. صلاة الوتر»، وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: «إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن».

 وتأتي أهمية هذه الصلاة العظيمة كونها ختام صلوات اليوم، فهي تأتي بعد صلاة العشاء المفروضة، أي قبل النوم مباشرة، وقد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم 11 ركعة لكن أهل العلم قالوا بإنها تجوز صلاتها ركعة واحدة فقط، وروى عنه عليه الصلاة والسلام، أنه من صلى الوتر بالفاتحة والإخلاص، كتب أنه ليس من الغافلين، ومما يدل على أهميتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته صلاة الوتر ليلا لمرض ألم به كان يؤديها نهارًا.

غالبية العلماء اتفقوا على ضرورة أن تؤدى صلاة الوتر 3 ركعات، لكنهم أيضًا لم ينهوا عن إتمامها واحدة فقط، وذلك تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الله سبحانه وتعالى زادكم صلاة وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح»، وقال أيضًا بحقها عليه الصلاة والسلام: «ثلاث هن عليّ فرائض ولكم تطوع، النحر، والوتر، وركعتا الضحى»، وفي رواية وركعتا بدل ركعتا الضحى، أيضًا كان عليه الصلاة والسلام يقيم الليل وعائشة فيوقظها ويقول لها: قومي فأوتري يا عائشة.

اضافة تعليق