هل تؤدى الصلاة المتروكة بسبب الحيض؟

السبت، 06 أكتوبر 2018 09:40 ص
000(3504)


هل يجب على الحائض قضاء الصلاة التي تركتها في فترة الحيض؟، هكذا تتساءل بعض السيدات حول حكم ما فاتها من صلاة خلال الأيام التي ينزل عليها فيها دم الحيض، امتثالاً لأمر الله تعالى.

وتقول دار الإفتاء المصرية، إن الفقهاء اتفقوا على عدم صحة الصلاة من الحائض؛ إذ الحيض مانع من صحتها، كما أنه يمنع وجوبها، ويحرم عليها أداؤها؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :«إِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي» رواه البخاري.

وأشارت إلى أنه "لا تقضي المرأة ما يفوتها من صلاةٍ في أثناء الحيض؛ فعَنْ مُعَاذَةَ رضي الله عنها أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ: أَتَقْضِي إِحْدَانَا الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ" متفق عليه".

واستشهدت "دار الإفتاء" في هذا السياق بقول العلامة ابن المنذر في "الإجماع": "وأجمعوا على أن الحائض لا صلاة عليها في أيام حيضتها، فليس عليها القضاء".

اضافة تعليق