فطرتي معكوسة أرتبط بطفلي بالتبني أكثر من ولدي.. ماذا أفعل؟

الجمعة، 05 أكتوبر 2018 04:10 م
انتكاس الفطرة

أشعر أنني في كثير من الأحيان أسير على خلاف الفطرة، وأوضح هذه الصور ارتباطي شعوريا بغير أطفالي أكثر من أطفالى.. فما الحل، وكيف أتغلب على هذه المشاعر؟

الرد:

اعلم يا عزيزي أن المشاعر والأحاسيس فطرية لا يستطيع الإنسان دفعها، لكنه يمكن فقط ان يوجهه إن تعدت حدودها الصحيحة.. وحب الوالد لولده فطرة، لكن في بعض الأحيان يتعلق الوالد بغير ولده وهذا وإن كان خارجا عن المألوف لكنه يحدث.

فإن كان الأب يخالط غير ابنه أكثر أن يتعمل معه فإن من الممكن ان يتعلق به، كذا إن قسا الوالد على ابنه فلإن الولد يمكنه ان يحب غيرأبيه أكثر.

لكن الفطرة الإلهية تبقى هي الغالبة والمسيطرة ومن الممكن رد غير المألوف من الطباع لهذه لفطرة السوية فلا يهمل الأب أولاده ولا يقسو عليهم لدرجة أن ينفروا منه،
كما على الوالد او الأم التى ترى في نفسها نزوغا عن الفطرة أن ترشد علاقتها بالآخرين وتعمق أحاسيسها الطبيعة بحسن التعامل مع ذويها؛ فوجودك  الفعال في حياة طفلك مثلا لا غنى عنه . فاجتهدي أو اجتهد عزيزي الوالد في الاهتمام به ورؤيته بشكل دوري وأظهر له حرصك بكل الطرق فهذا سبيل العودة إلى الفطرة.

اضافة تعليق