7 نصائح للتعامل مع مشكلات ابنك في المدرسة

الخميس، 04 أكتوبر 2018 08:01 م
مشكلات مدرسية

" المدرسة " هي ذلك المحيط الجديد بمبانيه وأشخاصه ( ادارة ومعلمين وأقران ) الذي يتوجب على طفلك التعامل معه، فيعود إليك منهكًا من فلان لأنه عنفه، وفلان الذي ضربه، وفلان الذي سخر منه، وفلان الذي تطاول وسرق احدى أدواته أو شتمه أو .. أو.. أو.. هذا من جهة الأقران، ثم إن الدائرة لم تنته بعد، فمشرفة الباص نهرته  ومدرسة الرياضيات لم تتح له فرصة ليجيب على السؤال ووصمته بالغبي، ومدرس العلوم  لمحه يتحدث مع زميله فوصفه بالمشاغب وعاقبه و.. و.. و.. فكيف تتعامل الأم مع تداعيات تعاملات طفلها في المدرسة لاسيما لو كانوا أكثر من طفل، وفي مراحل عمرية ودراسية متفاوتة؟!


ينصح الإختصاصيون في التربية  الوالدين والأمهات على وجه الخصوص بضرورة الإهتمام بهذه النوعية من المشكلات قبل أن تستفحل وتؤثر على نفسية الطفل وتؤدي إلى مشكلات أخرى تتعلق بتحصيله الدراسي وصحته الجسدية والنفسية وتنعكس سلبًا على سلوكياته وتصرفاته ويبدو الأمر غامضًا بينما كان من الممكن تدارك ذلك كله، وفي هذا السياق إليك هذه السلسلة من النصائح في ذلك:

لابد من " المتابعة " الجيدة المستمرة للطفل في المدرسة من كل النواحي، علاقته بالمدرسين، الأقران،  تفاعلاته، سلوكياته، معاملاته مع الجميع، لتفهم طبيعة العلاقات كلها وبالتالى ما يطرأ من مشكلات عليها، وإمكانية حلها.

- احرصي على متابعة حضور " مجالس الآباء والأمهات "  فهي ضرورة للتعرف على مدرسين طفلك عن قرب ومناقشة المشكلات وحلولها بعيدًا عن الأطفال .

- احرصي على ترسيخ أهمية المدرسة لدي طفلك في حياته، وسيتم ذلك عندما يشعر طفلك أنه ينال احتفاءًا ما أو تقديرًا ما من خلال ابراز مهاراته من خلال مشاركاته في الأنشطة المدرسية .

- كوني واضحة وعادلة أمام نفسك، قيمي " سلوك " ابنك ، لابد أن تعرفي كأم المشكلات السلوكية الدائمة لدي ابنك، ومن ثم تعديل السيء والخاطيء فيها وعدم الإعتماد على حدوث ذلك في المدرسة، لأن المدرسة لن تكون سوى ساحة ومسرح لإبراز السلوك سواء جيدًا أو سيئًا، البداية عزيزتي والمنتهي من البيت وإليه.

- احذري أن يصبح البيت سببًا لـ " عنف " طفلك في المدرسة ومن ثم حدوث مشكلات له مع الجميع، فمن الطبيعي أن الطفل المعنف في بيته مثلًا، من يتعرض معظم الوقت للضرب،  أو التوبيخ، أو الإهانات،  أو الإنتقاص  لابد أن يتحول لطفل منطوي ومهزوز الثقة في نفسه، أو متنمر ومؤذي مع أقرانه ومشاغب مع المدرسين.

- الموازنة بين " المتابعة " لطفلك في المدرسة وسرعة التدخل لحل المشكلات التى يواجهها حتى لا تتفاقم وتؤثر سلبًا على نفسيته وبين " تدريبه على حل مشكلاته بنفسه وعدم التدخل" ، فما بين الحالتين  شعرة دقيقة لابد من الإنتباه إليها حتى لا نفسد من حيث أردنا الإصلاح.

-  ذكري نفسك دائمًا أنك كأم " داعم معنوي ومادي " لطفلك، فكلما كانت الأم قوية وتدعم طفلها بتعزيز ثقته بنفسه، ومعاملته برقي وأسلوب لائق والتحدث معه لفترات طويلة، وتحفيزه وتشجيعه، كلما نشأ سويًا متزنًا وبالتالى تقل مشكلاته المدرسية ، وإن حدثت ، يكون قادرًا على حلها ومواجهتها وتجاوزها بدون تدخلك أو بأقل خسائر ممكنة.

اضافة تعليق