للفئات المستضعفة حقوق يجب الوفاء بها.. تعرف عليها

الخميس، 04 أكتوبر 2018 07:40 م
رعاية الكبار

إن الإسلام راعي حقوق الضعفاء وحث على رعايتها؛ لأنهم لا يملكون دفع الضرر عنهم فضلا على جلب النفع.

فهذه الفئات المستضعفة من الكبار والمرضى وذوي الحالات الخاصة تحتاج منا إلى رعاية وتكافل مجتمعي؛ فأسرته وحدها قد لا تحتمل وترجو من يساعدها، وإن لم تشتك.
من هنا كانت لرعاية الإسلام لهذه الفئات وجاهة كونهم يحتاجون من يساعدهم، ويخفف عنهم ما هم فيه وأسرهم من الضيق والحرج.

ولقد وعد الله تعالى بالثواب العظيم لراعي هذه الفئات الصابر عليها سواء كانوا أفرادا أو هيئات؛ فمن يحسن إليه ويرفق بهم ويراعهم فقد أحسن إليهم والإحسان والرفق بهؤلاء ثوابه عظيمر؛ فعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ).

أيضا لا ينبغي اعتماد الضرب وسيلة للمختلين عقليًا كما يحدث في بعض الحالات؛ فالغالب أن الضرب لا يفيد مع هذه الفئات إلا إذا ترجحت المصلحة بشرط أن يكون ضربا يسيرا غير مبرح .
كما نهى الإسلام عن السخرية والاستهزاء بهؤلاء والتندر عليهم فعل الله تعالى يعافيهم ويبتليك، فتقوى الله هي صمام الأمان في كل هذه التعاملات وعليها مدار العمل في سائر الأحوال.

اضافة تعليق